الأحكام الفقهية المتعلقة بصلاة الجمعة
|
أ.د. حسن عبد الغني أبوغدة*
أضيف فى 1435/03/28 الموافق 2014/01/29 - 11:26 ص

التعريف بيوم الجمعة: يُعدُّ يوم الجمعة من أفضل أيام الأسبوع وأكثرها خيراً وبركة، روى مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( خير يوم طلعت عليه الشمس يومُ الجمعة، فيه خُلق آدم، وفيه أُدخل الجنة، وفيه أُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة ). وكان يقال لهذا اليوم في الجاهلية: يوم العَروبة.
مشروعية صلاة الجمعة وحُكْمُها: فُرضت صلاة الجمعة بمكة قبيل الهجرة، إلا أنها لم تُقَم فيها لضعف المسلمين أمام قريش وعجزهم عن الاجتماع لها وقتذاك، وذكروا: أن أول من جَمَّع لها وصلاَّها في المدينة قبيل الهجرة أسعد بن زرارة - رضي الله عنه -. رواه أبو داوود وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيْهما والحاكم وصححه.
وقد فرضت بدلاً من صلاة الظهر، وحُكْمها أنها فرض عيْن على من توفرت فيه شروطها، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}. الجمعة /9. والأمر هنا بالسعي للصلاة للوجوب، ولولم يكن كذلك لما نُهي عن البيع.
وروى الشيخان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (لينتهينَّ أقوام عن وَدْعهم الجُمُعات، أو ليختمنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكونُنَّ من الغافلين ).
الحكمة من مشروعية صلاة الجمعة: يُعتبر اللقاء في صلاة الجمعة مؤتمراً أسبوعياً لأهل كل حيٍّ، يجتمعون فيه في بيت من بيوت الله، ويستمعون إلى خُطْبة الجمعة، فيسترشدون ويتَّعظون، ويؤدُّون صلاتها، فتسْمُو نفوسهم وأرواحهم، وتقوى علاقاتهم، ويتدارسون أحوالهم ومشكلاتهم والأحداث التي تعرض لهم، ويبحثون عن وسائل النهوض بمجتمعهم.
شروط وجوب وصحة صلاة الجمعة: لصلاة الجمعة شروطُ وجوب هي على النحو التالي:
1ـ شروط الأهلية: ويقصد بها: الإسلام، والبلـوغ، والعقل، والحرية، فلا تجب على الكافـر والصغيـر والمجنون والرقيـق، روى أبو داوود والطبراني والبيهقي ـ وصححه ابن حجر والزيلعي ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ( الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض ).
2ـ الذكورة: فلا تجب الجمعة على المرأة؛ للحديث الآنف، ولأنها مشغولة بشؤون بيتها وأسرتها، فلا تُكلَّفُ بالخروج إلى صلاة الجمعة، بل يكفيها أن تصلي الظهر، فإن خرجت وصلَّت الجمعة أجزأتها، وسقط عنها الظهر.
3ـ صحة البدن وسلامته: فلا جمعة على المريض الذي يشق عليه الذهاب إليها؛ للحديث الآنف، ومثلُ المريض المقعَدُ يجِد مشقة في الذهاب إليها، والأعمى، والشيخ الفاني، والخائف على نفسه من ظالم مُعْتدٍّ، والمعذور ببَرْدٍ أو حَرٍّ أو ريحٍ شديدة، أو ثلج أو مطر غزير يبلِّل الثياب، فهؤلاء وأمثالهم لا تجب عليهم الجمعة؛ دفعاً للضرر والمشقة عنهم، قال الله تعالى{ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ}. الحج/78. فإن صلَّى هؤلاء الجمعة أجزأتهم، وسقط عنهم الظهر.  
وتسقط الجمعة عمَّن خاف وقوع ضرر لو ذهب إليها، كالمناوبين من الأطباء والممرضيـن، والشـرطة، والحرَّاس، والعمال والموظفين الذين يتضررون بطردهم من أعمالهم التي لا يجدون بدائل عنها، ونحوهم ممن يقـوم على رعاية مصلحـة معتبـرة شـرعاً، فهؤلاء يُصـلُّون الظهـر بدل الجمعة للآية:{ فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } التغابن/16. ولحديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: ( لا ضرر ولا ضرار). رواه ابن ماجه والدارقطني والحاكم وصححه.
4ـ المقيم غير المسافر: لا تجب الجمعة على المسافر، وإنما تجب على المقيم الذي بينه وبين المسجد الذي تقام فيه الجمعة فرسخ فأقل، والفرسخ ثلاثة أميال، أيْ: حوالي (5) كم، وهي مسـافة سـماع الأذان غالبـاً بدون مكبِّر " ميكرفون "؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - للأعمى الذي رغِب أن يُعفيه من حضور صلاة الجماعة: ( هل تسمع النداء؟ قال: نعم، قال: فأجب ). رواه مسلم. أما من كان بعيداً في أطراف البلد لا يسمع النداء، ويجد حرجاً ثقيلاً في ذهابه إلى موضع صلاة الجمعة، أو كان مسافراً سفراً شرعياً، فلا تجب عليه الجمعة؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يصليها في أسفاره. 
5ـ الاستيطان واكتمال العدد الشرعي: يشترط لصحة الجمعة عند الحنابلة والشافعية وآخرين من الفقهاء أداؤها في أربعين رجلاً، في مكان مستوطَن فيه، كقرية وبلدة، فلا تجب صلاة الجمعة على أهل البادية، ومن يسكن الخيام وبيوت الشـعر وبيوت الخشب المتنقِّلة ونحوها، أو يعمل في مراكز الحدود أو المعسكرات خارج المدن، أو في البراري مع شركات إصلاح الطرق أو استخراج المعادن، أو يسافر في البحر، وغير هؤلاء ممن ينطبق عليهم أنهم غير مستوطنين. روى أبو داوود وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيْهما والحاكم وصححه، عن كعب بن مالـك - رضي الله عنه - قال: أولُ من جمَّـع بنا أسعد بن زرارة، في حرَّة بني بياضة، فقيل له: كم كنتم يومئذ؟ قال: أربعون.
وقال أبو حنيفة رحمه الله وآخرون: يشـترط أداؤها في المصر ـ وهو ما يسمى الآن: المدينة أو البلدة ـ بإذن الإمام، وتصح بثلاثة أشخاص زيادة على الإمام؛ لأن الثلاثة يشملهم اسم الجماعة. والقول الأول أولى؛ لحديث كعب الآنف.
وقت صلاة الجمعة: ذهب الحنابلة إلى جواز أداء صلاة الجمعة قبل الزوال؛ لأن وقتها كما ذكر بعضهم: يبدأ من وقت صلاة العيد، واستدلوا لذلك بما رواه مسلم عن جابر - رضي الله عنه - قال: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ـ يعني الجمعة ـ ثم نذهب إلى جمالنا فنريحها حتى تزول الشمس ).
وقال أكثر أهل العلم: يبدأ وقتُها بزوال الشمس عن وسط السماء، أي: وقتُها وقتُ صلاة الظهر بداية ونهاية، ويسـتحب تعجيلها في أول الوقت، واسـتدلوا لذلك بما رواه البخـاري عن أنس - رضي الله عنه -: ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس ). وبقول سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه -: ( كنا نُجمِّع مع النبي- صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس ). رواه ابن حبان في صحيحه والبيهقي. وهذا ما يجرى عليه العمل في عموم البلاد الإسلامية، وهو ما استحبه الحنابلة خروجاً من الخلاف.
أركان صلاة الجمعة: لصلاة الجمعة ركنان أساسيان هما: الخطبتان، وصلاة ركعتين في جماعة، وبيانهما فيما يلي:
الركن الأول: الخُطبتان: وهما شرطٌ لا تصح صلاة الجمعة بدونه، يجلس الخطيب بينهما جلسة استراحة خفيفة، وتؤديان قبل صلاة ركعتي الجمعة، بدون فاصل طويل، وبهذا قال الحنابلة والشافعية؛ لقوله تعالى: {فاسعوا إلى ذكر الله} الجمعة/9. قال أهل التفسير: المرادُ بالذكر هنا: خُطبتا الجمعة، ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما ترك خُطبتي الجمعة في حال من الأحوال. وروى مسلم: ( أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب خطبتين يجلس بينهما، وكان يخطب قائماً ). وروى البيهقي وعبد الرزاق عن عمر - رضي الله عنه -: أنه قال: إنما قُصرت الصلاة لأجل الخُطبة. وفي رواية أخرى عنه: إنما أقيمت الخطبتان مقام الركعتين في الظهر، فكل خطبة مكان ركعة.
وقال الحنفية والمالكية: تجزئ خُطبة واحدة قبل الركعتين، والأول أولى للأثر.
وتشتمل الخطبتان على حمد الله تعالى، والصلاة على رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وقراءة شيء من القرآن ولو آية، ووعظ الناس وتذكيرهم بأمور دينهم، والدعاء للمؤمنين.
ويستحب عدم تطويل الخطبتين لحديث أحمد ومسلم وأبي داوود: ( إن طول صلاة الرجل وقِصَر خُطبته مَئِنَّةٌ من فقهـه، فأطيلوا الصلاة واقصروا الخُطبة ). ومعنى مَئِنَّة: علامة.
الركن الثاني: أداء ركعتي الجمعة في جماعـة: روى النسـائي ـ واللفظ له ـ والبيهقي وأبو يعلى وابن السـكن وصححه، عن عمر - رضي الله عنه - قال: صلاة الجمعـة ركعتان تامٌّ ليس بقصـر على لسان النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ولا خلاف بين أهل العلم أن الإمام يجهر بالقراءة فيهما، ويستحب أن يقرأ بالمأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو: سورة " الأعلى" في الركعة الأولى ، و " الغاشية " في الركعة الثانية، كما في سنن أبي داوود وصحيح ابن خزيمة، أو بغيرهما كسورة الجمعة و" المنافقون ". كما في صحيح مسلم وسنن البيهقي.
ومن أدرك مع الإمام ركعة بسجدتيْها أضاف إليها ركعة أخرى وكانت له جمعة، وبهـذا قال فقهـاء المذاهب الأربعـة؛ لعموم ما رواه مسلم: ( من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة ). ولما رواه ابن ماجه وابن خزيمة في صحيحه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( مَنْ أدرك مِنَ الجمعة ركعة فقد أدرك الصلاة ). وفي رواية للبيهقي ـ ضعفها ابن الجوزي ـ: ( فليُصَلِّ إليها أخرى ).
أما من أدرك من الجمعة أقل من ركعة كالسجدة أو التشهد فيتمُّها ـ بعد سلام الإمام ـ أربع ركعات، وتحسب له ظهراً عند الجمهور ومحمد بن الحسن الشيباني، وقال أبو حنيفة وأبو يوسف: يتمُّها ركعتين، وتحسب له جمعة. والمختار قول الجمهور؛ للحديث الآنف.
ما يُسَنُّ فعله ليوم الجمعة وصلاتها: تُشرع ليلة الجمعة قراءةُ سورة الدخان، لحديث الترمـذي وضعفـه: ( من قرأ حَم الدخـان ليلةَ الجمعة غُفِر له ).
وكذا الإكثار من الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لحديث أبي داوود والنسائي وأحمد وابن حبان في صحيحه ـ وسكت عنه ابن حجر ـ: ( إن خير أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا عليَّ من الصلاة يوم الجمعة وليلة الجمعة).
كما يُسَنُّ للمكلف لمن يحضر صلاة الجمعة أن يغتسل؛ لحديث الشيخين: ( إذا جاء أحدُكم الجمعة فليغتسل ).
ويُسَنُّ له تفقُّد أظافـره وقصُّها إن كانت طويلة، روى البزار في مسنده ورواه البيهقي مرسـلاً: ( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستحب أن يأخذ من أظفاره وشاربه يوم الجمعة ). وروى البهقي أيضاً أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يفعل ذلك.
ويسنُّ لبس أحسن الثياب للصلاة، وتناول شيء من الطِّيِب؛ لما رواه أحمد وابن حبان في صحيحه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ( من اغتسل يوم الجمعة، ثم لبس أحسن ثيابه، ومسَّ طيباً كان عنده، ثم مشى إلى الجمعة وعليه السكينة، ولم يتخطَّ أحداً ولم يؤذه، ثم ركع ما قُضي له، ثم انتظر حتى ينصـرف الإمام، غُفر له ما بين الجمعتين ).
ومما يسـتحب فعله يوم الجمعـة قراءة سـورة الكهف؛ لحديث الحاكـم والبيهقي والنسائي ـ وصحَّح وقفه ـ : ( من قرأ سـورة الكهف في يوم الجمعـة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين ).
ويسنًّ أيضاً التبكير إلى المساجد، والسعي إلى صلاة الجمعة قبل أن يُنادَى لها؛ لحديث البخاري: ( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة، ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرَّب بَدَنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرَّب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرَن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر ).
كما تشرع صلاة ركعتين قبل فريضة الجمعة عند الشافعية، وأربع ركعات عند الحنفية بدل سنة الظهر، وقال المالكية والحنابلة: ليس للجمعة سنة قبلية، لكن يشرع صلاة ركعتين عند دخول المسجد، فإذا كان الخطيب على المنبر صلاهما عند الشافعية والحنابلة لا الحنفية والمالكية؛ لحديث مسلم: ( إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب، فليركع ركعتين وليتجوَّز فيهما ). أي: يخففهما. وقال الحنفيـة والمالكية: تكره الصـلاة والإمام يخطب؛ لما رواه أحمد وأصحاب السنن ـ سوى الترمذي ـ والحاكم وصححه وابن أبي شـيبة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للذي جـاء يتخطَّـى الرقاب: ( اجلس، فقد آذيْتَ ). وفي روايـة: ( ...آذيْـتَ وآنيْتَ ). ـ ومعنى آنيْتَ: جئت الآن متأخـراً وآذيْـت الناس ـ ولأن الصلاة تشغله عن استماع الخطبة. وأجيب على هذا الحديث بأنه قضيةٌ في عين؛ لكفِّ أذى الرجل عن الناس الذين يتخطَّاهم.
والمختار هو القول الأول؛ لحديث آخر متفـق عليه: أن رجلاً جـاء والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس، فقال: ( صليتَ يا فلان؟ قال: لا، قال: قمْ فصلِّ ركعتين ).
كما يشـرع في يوم الجمعة الإكثار من الدعـاء؛ لما رواه الشيخان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر يوم الجمعة فقال: ( فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقلِّلها ). وهذه الساعة وقت خطبة الجمعة، وقيل: هي قبيل المغرب.
ما لا ينبغي فعله أثناء خطبة الجمعة وصلاتها: إذا أذن المؤذن والخطيب علـى المنبر، حرم على من وجبت الصلاة عليه الانشغال عنها ببيع وإجارة وغير ذلك مما يدل علـى الإعراض عن السعي إلى الصلاة، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}.الجمعة/ 9. وذكرُ البيع هنا ليس للحصر، خلافاً للحنابلة.
كما يحرم أن يتكلم أحد الحاضرين حال خُطبة الإمام، بدون حاجة مُلِحَّة أو سبب مشروع، وقيل: إن ذلك مكروه؛ لما رواه الشيخان: ( إذا قلتَ لصاحبك: أنصت يوم الجمعة والإمام يخطب، فقد لغوت ). وذلك لما يحصل من تشويش أو تفويت للفائدة التي من أجلها شرعت الخُطبة.
ويُكره العبث أو التشاغل عن سماع خطبة الإمام؛ لحديث مسلم: (ومن مسَّ الحصا فقد لغا). ولأن ذلك يمنع الخشوع والفهم.
 
 
 
 

 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
باحث شرعي: يطالب بالبعد عن الكسب المحرم وما يشتبه في تحريمه
نبه متخصص في الفقه وعضو هيئة التدريس بجامعة شقراء...
أستاذة بالأزهر : تعدد الزوجات إكرام للمرأة وحماية للرجل
قضية تعدد الزوجات من القضايا الجدلية التي فرضت نفسها مؤخرا على موائد الفكر والفقه والحوار
سماحة المفتي: قتل الطلاب والمعلمين في باكستان إجرام وعدوان
قال سماحته في كلمة وجهها في برنامجه الأسبوعي "ينابيع الفتوى"، الذي تبثه إذاعة "نداء الإسلام" من مكة المكرمة...
هل تقرأ القرآن وهي حائض؟
لا تجوز قراءة القرآن للحائض والنفساء والجنب
صلاة العيد
هي ركعتان بلا أذان ولا إقامة؛ لما رواه الشيخان عن ابن عباس وجابر رضي الله عنهم قالا: "لم يكن يُؤذَّن يومَ الفطر ولا يوم الأضحى"...
سنن وآداب العيد
يشرع في العيدين فعل السنن والآداب التالية:...
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م