الأزهر والشيعة ... مقارنة وصفية تتعلق بعقيدة التوحيد والفقه والشريعة
|
عرض: عماد عاشور
أضيف فى 1434/01/10 الموافق 2012/11/24 - 09:23 ص


فى إطار محاولات علماء الأزهر الشريف للتصدي للمذهب الشيعي . حشد فضيلة الدكتور محمد عمارة . المفكر الإسلامي عضو مجمع البحوث الإسلامية آراء نخبة من شيوخ الأزهر السابقين – رحمة الله عليهم - الذين حذروا بكلمات واضحة من خطر المد الشيعي على أهل السنة وذلك من خلال العدد الأخير من ملحق مجلة الأزهر والذي جاء تحت عنوان ( الأزهر والشيعة ) , ويتضمن آراء وفتاوى شيوخ الأزهر الأجلاء من الشيخ شلتوت إلى الشيخ محمد سيد طنطاوي - رحمه الله -  في المذهب الشيعي.

وبطريقة هادئة وعلمية بعيدة كل البعد عن التعصب المذهبي يشرح الكتاب الأثر الذي تركه النبي صلى الله عليه وسلم وربى عليه جيل الصحابة رضي الله عنهم، وما هو سبب النظرة السلبية المختلفة التي يراها الشيعة بوجه عام وما كتبوه عن ذلك الجيل المتميز الذي شهد بعدالته وفضله المؤرخين من المسلمين وغير المسلمين ، تاركا للقارئ أن يقرر مدى منطقية وسلامة نظرة الشيعة "القاتمة "عن الصحابة رضوان الله عنهم. كما تطرق الكتاب إلى مقارنة وصفية بين الشيعة والسنة فيما يتعلق بالقرآن الكريم والأحاديث النبوية وما يتعلق بالصحابة وعقيدة التوحيد ورؤية الله وموقفهم من الغيب والرسول والفقه والشريعة وكذا موقفهم من الإمامة أو رئاسة الدولة.

لمحة تاريخية

وقد آثر المؤلف أن يقدم هذا البحث الثمين بإطلالة واضحة لنشأة الجامع الأزهر حيث أكد أن مصر تحولت في عهد الدولة الفاطمية إلى مركز خلافة وتمت على أرضها إنجازات مدنية وحضارية هائلة , وفي الوقت ذاته تم توظيف الجامع الأزهر لخدمة المذهب الشيعي، لذا حدثت فجوة واسعة بين السلطة الفاطمية الحاكمة وبين القاعدة الشعبية المصرية، وبقى – الأزهر الشيعي -  مرفوضا من عقول المصريين ووجدانهم طوال حكم الدولة الفاطمية الذى امتد نحو ثلاثة قرون، واستمرار الجامع الأزهر فى هذه المهمة حتى انتهاء العصر الفاطمي، وقدوم صلاح الدين الأيوبي، الذى أعاد مصر إلى دولة الخلافة السنية، وأقام المدارس السنية، الجامعة لمذاهب أهل السنة والجماعة، ثم أغلق صلاح الدين الأيوبي الجامع الأزهر، حتى تحولت مناهجه إلى المذهب السني، فأخذ مكانته –منذ ذلك التاريخ- قبلة لعلوم الشريعة واللغة العربية وآدابها، ومنبرا للفكر الوسطى، ومنذ ذلك التاريخ أصبح الأزهر- الجامع والجامعة- حارسا لفكر أهل السنة والجماعة.. وسدا منيعا ضد الغلو الشيعي، الذى ظل أهله يحلمون بالعودة إلى مصر، وإلى إعادته منبرا للفكر الشيعي من جديد.

مقاومة التشيع

وأكد عمارة أن مصر قاومت التشيع وهى فى قبضة الحكم الفاطمي .. وستظل مركز الإشعاع للفكر السني، فكر جمهور الأمة الإسلامية، كما ستظل الرائدة والقائدة لمذاهب أهل السنة والجماعة، وسيظل الأزهر- الجامع والجامعة- والعلماء والدعاة ضد الغلو الشيعي، وضد كل ألوان الغلو المذهبي والفكري، الذى ترفضه وتلفظه الطبيعة السمحة للمصريين .

وبهذه اللمحات التاريخية آثر المؤلف أن يقدم لعدد من الفتاوى والآراء التي مثلت وتمثل نماذج لمواقف كبار علماء الأزهر الشريف الرافضة للفكر الرافضي – فكر الشيعة الإمامية على اختلاف تجلياته ومذاهبه .

الإمامية وتكفير الصحابة

في البداية . يرى الشيخ جاد الحق على جاد الحق شيخ الأزهر الأسبق - رحمه الله - أن من أصول فكر الشيعة الإمامية: تكفير الصحابة ولعنهم، وخاصة أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، وادعاء أن القرآن الموجود فى المصاحف الآن ناقض ، لأن منافقي الصحابة حذفوا منه ما يخص " على وذريته " على حد زعمهم ، وأن القرآن الذى نزل به جبريل على محمد «17 ألف آية»، والموجود الآن «6263»، والباقي مخزون عند آل البيت فيما جمعه على، والقائم على أمر آل البيت يخرج المصحف الذى كتبه على، وهو غائب بغيبة الإمام، ورفض كل رواية تأتى من غير أئمتهم، فهم عندهم معصومون، يؤمنون بالتقية وهى إظهار خلاف العقيدة الباطنية، لدفع السوء عنهم، والجهاد غير مشروع الآن، وذلك لغيبة الإمام، والجهاد مع غيره حرام ولا يطاع، ولا شهيد فى حرب إلا من كان من الشيعة، حتى لو مات على فراشه،

 أما فرقة «الشيعة الدروز»، وهم أتباع أبى محمد الدرزي، وكانوا أولا من الإسماعيلية ثم خرجوا عليهم، ويسكنون سوريا ولبنان، وتقوم عقيدتهم على تأليه الحاكم بأمر الله الفاطمي، وبرجعته، ويتخذون سنة 408 هجرية مبدأ لتاريخهم الذى أعلن فيه ألوهية الحاكم، وهؤلاء ليس لهم مساجد، بل خلوات خاصة لا يدرى ما يجرى فيها، ولا يصومون، إلا ما يقال عن الشيوخ العقل من صيام أيام غير رمضان، ولا يحجون إلى الكعبة، بل إلى خلوة البياضية فى بلدة «حاصبية» التابعة لبيروت.

وقد صدرت عن دار الإفتاء المصرية فتوى فى15 من ديسمبر سنة 1934 م مأخوذة عن ابن عابدين . نصها : ( تنبيه ، يعلم مما هنا حكم الدروز والنيامنة فإنهم فى البلاد الشامية يظهرون الإسلام والصوم والصلاة مع أنهم يعتقدون تناسخ الأرواح ، وحل الخمر والزنا ، وأن الألوهية تظهر فى شخص بعد شخص ، ويجحدون الحشر والصوم والصلاة والحج ، ويقولون : المسمى بها غير المعنى المراد، ويتكلمون فى جناب نبينا صلى الله عليه وسلم كلمات فظيعة، وللعلامة المحقق عبد الرحمن العمادي فيهم فتوى مطولة ، وذكر فيهم أنهم ينتحلون عقائد النصيرية والإسماعيلية الذين يلقَّبون بالقرامطة والباطنية الذين ذكرهم صاحب المواقف ، ونقل عن علماء المذاهب الأربعة أنه لا يحل إقرارهم فى ديار الإسلام بجزية ولا غيرها ، ولا تحل مناكحتهم ولا ذبائحهم - انتهى .

البكتاشية

أما الشيخ الراحل حسنين مخلوف ، مفتى الديار المصرية الأسبق، فقد سُئل سؤالًا عن طائفة تُدعى «البكتاشية» كانت موجودة في مصر ، فأجاب فضيلته قائلًا: وضعنا البحث الآتي الذي يشمل نبذة من تاريخ الشيعة عامة، والإمامية خاصة وعن " البكتاشية " وأنهم شيعة إماميَّة ، ولهم نِحَل وعقائد وبدع لا يقرها الدين الحنيف فنقول : الشِّيعة من أكبر الفرق الإسلامية، وهم الذين انتحلوا التشيع لعلي -كرم الله وجهه- وقالوا إنَّه الإمام بعد الرسول صلى الله عليه وسلم بالنصِّ الجليِّ أو الخفيِّ، وإنَّه الوصيّ بعده بالاسم أو الوصف دون الصدِّيق وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وأنَّ الإمامة لاتخرج عنه ولا عن أولاده، وإنْ خرجت فبظلم من غيرهم أو بـ «تقية» منه أو من أولاده.

أصول فرق الشيعة

ويحصر الشيخ مخلوف أصول فرق الشيعة فى ثلاث: غلاة الشيعة، الزيدية، الإمامية، ويصف الغلاة بأنهم عدة فرق تطرفت فى التشيع حتى خرجت عن ربقة الإسلام بمزاعم مكفرة ومعتقدات باطلة، منها: فرقة تزعم ألوهية محمد «صلى الله عليه وسلم»، وعلى وفاطمة والحسن والحسين، وأنهم شىء واحد، وأن الروح حالة فيهم بالسوية، ولا مزية لواحد منهم على الآخر، ويسمون هؤلاء الخمسة أهل العباء، ومنها فرقة تزعم أن الإله حل فى على وأولاده، وأنه ظهر بصورتهم ونطق بألسنتهم وعمل بأيديهم، ومنها «الباطنية» وتسمى «الإسماعيلية»، نسبة إلى إسماعيل بن جعفر الصادق، أو إلى زعيمهم محمد بن إسماعيل، و«القرامطة والمحرمية» لإباحتهم المحرمات والمحارم، و«السبعية» لزعمهم أن الرسل سبعة، «آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد ومحمد المهدى»، وأن بين كل اثنين منهم سبعة أئمة يحمون الشريعة، ولابد فى كل عصر من سبعة بهم يقتدى وبهم يهتدى، وقد نشأت الإسماعيلية فى بلاد الفرس، وأسست دعوتهم على الإباحية المطلقة، واستعجال اللذائذ والشهوات وتأويل التكاليف الشرعية بما يقضى إلى إبطال الشرائع وعودة المجوسية إلى سيرتها الأولى، أما «الشيعة الزيدية»، فينسبون إلى زيد بن على زين العابدين، ومقرهم «اليمن»، وأكثرهم يرجع إلى عقائد المعتزلة، وفى الفروع إلى مذهب أبى حنيفة إلا فى مسائل، وهم بالإجمال أقرب فرق الشيعة إلى أهل السنة والجماعة، و«الشيعة الإمامية» هم الذين زعموا انحصار الإمامة فى الإثنى عشر ورجعة المهدي المنتظر، وعصمة هؤلاء الأئمة، ورمزوا إليهم بخطوط التاج وجعلوا طبقات الولاية الإثنى عشر، ودأبوا على إقامة العزاء يوم عاشوراء، ويرى أنهم فى النهاية مزجوا بين أمور لا يقرها الدين الصحيح فى جملته: فلا عصمة لغير الأنبياء والرسل من الخلق، لا انحصار للإمامة فى آل البيت ولا فى الإثنى عشر، لا وصية من الرسول لعلى، لا بنص جلي ولا بنص خفي، لا أصل فى الدين لخرافة المهدي المنتظر، الذى زعموا أنه اختفى فى سنة 226 هجرية ولا يزال حيا فى الأرض وسيظهر آخر الزمان، لا لتقديس غير الرسول الكريم من أهل العباد، لا لعصمة أطفال لم تجاوز أعمارهم «السبع سنين» ولا لتخصيصهم بالعصمة مع وجود أطفال آخرين من أهل البيت غيرهم، ولا للسبعة عشر المحزمين، لا لتحزيمهم وذكر اسم من أسماء الله عند التحزيم لكل واحد، ولا لشد الرحال إلى كربلاء والنجف والأشراف وتقديسهما، كما يزعمون، ولا أصل لاتخاذ يوم عاشوراء يوم حزن وعزاء.

وبجزم يقر الشيخ مخلوف أنه من الثابت عن الإمامية عامة ومن انتحل عقيدتهم أنهم: يطعنون على الشيخين وعلى سائر الصحابة إلا أنهم لا يصرحون بذلك أمام غيرهم من الناس تقية فقط، فهى عندهم من أركان العقيدة.

الإسماعيلية ليسوا من الإسلام في شيء

وبجزم – أيضا- يقر الشيخ مخلوف بأن «الشيعة الإسماعيلية» ليسوا من الإسلام فى شىء، وأنها طائفة من الطوائف الخارجة عن الإسلام فى عقائدهم وعبادتهم وتعاليمهم، فعقائدهم كفر بواح، وعبادتهم لله أسرار كاذبة، وتعاليمهم نحل باطلة تنتهى بإباحية صارخة، فليسوا من الإسلام فى شىء، ومن ثم لا تجوز مناكحتهم، ولا يجوز دفنهم فى مقابر المسلمين... وأنهم يحرصون كل الحرص على خداع العامة بالتظاهر بالإسلام كذبا وافتراء، سترا لمقاصدهم وإخفاء لتدبيرهم، وإمعانا فى التلبيس والإغواء، حتى إذا وقع الجاهل فى أشراكهم، وسكنت نفسه إليهم، واطمأنوا إلى استعداده لخلع ربقة الإسلام من عنقه، ألقوا إليه بباطلهم، وكاشفوه بتعاليمهم، وأباحوا له ما حرم الله عليه فباء بالكفر الصريح، وفى التاريخ أصدق الأدلة على ذلك، وعلى أن «الإسماعيلية» هى فرق الباطنية الحلولية، وهى دولة القرامطة التى فعلت الأفاعيل للقضاء على الإسلام ودولته، وارتكبت أفحش الفظائع فى أوطانه وأممه.

 نكاح الدرزي من مسلمة باطل شرعا

الشيخ الراحل عبد المجيد سليم، شيخ الجامع الأزهر الأسبق، ورد له سؤال يتضمن الآتي : رجل درزي أجرى عقد نكاح على امرأة سنية من أشرف النساء، فهل صح هذا العقد؟.. وهل يحل لذلك الرجل الدرزى أن يدخل بتلك السنية؟ فأجاب الشيخ عبدالمجيد سليم: قياسا على ماورد فى باب المرتد من الجزء الثالث من كتاب « رد المختار» أنه إذا كان الرجل المذكور من طائفة الدروز، كان كافرا فلا يجوز له نكاح المسلمة، وإذا تزوجها كان الزواج باطلا، لا يترتب عليه، ولا على الدخول فيه أثر من آثار النكاح الصحيح، فالوطء فيه زنى لا يثبت به النسب ولا تجب العدة.

الشيعة محرفون

يتطرق الشيخ عطية صقر رحمه الله إلى رأى الشيعة فى القرآن الكريم ووضع بحثه تحت عنوان « الشيعة محرفون »، الذى يقول فيه ردا على سؤال عُرض عليه ويقول ( من فرق الشيعة من تدعي أن القرآن الموجود الآن في المصاحف ناقص , حذف منه ما يخص علياً وذريته . نريد توضيحا لذلك ؟ ) فأجاب : نزل القرآن على النبى «صلى الله عليه وسلم»، وكان يأمر كاتبه بتدوين ما ينزل، على مدى ثلاثة وعشرين عاما، وحفظ هذا المكتوب ونسخت منه عدة نسخ فى أيام عثمان بن عفان «رضى الله عنه»، ثم طبعت المصاحف المنتشرة فى العالم كله طبق المصحف الإمام الذى كان عند عثمان، والنسخ التى أخذت منه، والشيعة يزعمون أن أبا بكر وعمر- بالذات- حذفا من المصحف آيات كثيرة، منها عدد كبير يتصل بخلافة على- رضى الله عنه- ويزعمون أن المصحف الكامل كتبه على بعد انتقال النبى «صلى الله عليه وسلم» إلى الرفيق الأعلى، ويستشهد الشيخ عطية صقر بما قاله بما ورد فى كتاب «الأنوار النعمانية» لمحدثهم وفقيههم الكبير «نعمة الله الموسوى الجزائرى» ما نصه: إنه قد استفاض فى الأخبار أن القرآن الكريم كما أنزل لم يؤلفه إلا أمير المؤمنين، عليه السلام، بوصية من النبى، صلى الله عليه وسلم، فبقى بعد موته ستة أشهر مشتغلا بجمعه، فلما جمعه كما أنزل، أتى به إلى المتخلفين بعد رسول الله، فقال: هذا كتاب الله كما أنزل، فقال له عمر بن الخطاب: لا حاجة بنا إليك ولا إلى قرآنك.. فقال لهم على، عليه السلام: لن تروه بعد هذا اليوم ولا يراه أحد حتى يظهر ولدى المهدى عليه السلام، وفى ذلك القرآن زيادات كثيرة، وهو خال من التحريف.

مصر دولة سنية ولن نقبل التشيع في بلادنا

أما فضيلة الشيخ الراحل محمد سيد طنطاوى، شيخ الأزهر السابق، فقد أوجز رأيه قائلا: إنه لا مكان ولا وجود للشيعة فى مصر كمذهب، لأن مصر دولة سنية ولن نقبل بنشر التشيع فى بلادنا .

 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
الأوقاف المصرية تحي فكرة الكتاتيب القرآنية على مستوى محافظات مصر
أكد الشيخ طه زيادة، وكيل وزارة الأوقاف المصرية بالدقهلية أن الأوقاف أحيت فكرة الكتاتيب القرآنية على مستوى محافظات مصر.
إقبال الطهاة الیابانیین علی تعلیم طبخ "الحلال"
تنظیم الألعاب الأولمبیة فی الیابان فرصة لمعرفة الطهي الإسلامي وأنواع ثقافة الأکل لمختلف الدول
جامعة جدة تبدأ استقبال المشاركات في مسابقة القرآن الكريم
فتحت جامعة جدة ممثلة في الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم لطلاب وطالبات التعليم بمحافظة جدة باب استقبال المشاركات في المسابقة للدورة العاشرة لعام 1440هـ، والهادفة للارتقاء بمستوى طلاب وطالبات التعليم علمياً وتربوياً، وتوجيه طاقاتهم نحو القرآن الكريم وحفظه، وإذكاء روح التنافس بينهم فيما هو مفيد ونافع.
سلسلة فقهية: " سؤالات الأقليات " لإفتاء المسلمين بالخارج
الكتاب الذي بين أيدينا يُعد من أهم الإصدارات التي أصدرتها دار الإفتاء المصرية
التمويل بالتورق " حقيقته وأنواعه " دراسة فقهية
شاع في عصرنا أن العينة هي الشراء بثمن مؤجل
12345
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م