حد الجار
|
إعداد: اللجنة العلمية بالملتقى الفقهي
أضيف فى 1440/05/17 الموافق 2019/01/23 - 08:55 ص

 

اختلف العلماء في من يشمله اسم الجوار على أقوال كثيرة:

1ـ من ذلك ما جاء عن علي ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: " من سمع النداء فهو جار "، فكل من يسمع صوت مؤذن الحي الذي يؤذن بدون مكبر صوت، فإنهم يعتبرون جيرانًا.

2ـ وقيل: من سمع إقامة الصلاة، فهو جار.

3ـ وقيل: من صلى معك صلاة الفجر في المسجد فهو جار.

4ـ وقيل: من جمعتهم محلة أو حي، فهم جيران.

5ـ وقيل: حد الجوار أربعون دارًا من كل ناحية. وهذا قول عائشة والأوزاعي والحسن البصري والزهري وغيرهم.[1]

5ـ والراجح أن حد الجوار يرجع فيه إلى العرف[2]، لأن القاعدة الشرعية تقول: كل ما ورد به الشرع مطلقًا، ولا ضابط له فيه، ولا في اللغة، يرجع فيه إلى العرف.[3]

وعلى هذا فما اعتبره العرف جارًا فإنه جار، له حق الجوار من الإكرام وبذل الندى وكف الأذى ونحو ذلك.

المراجع

[1]  انظر: تفسير القرطبي 5/185، وفتح الباري 10/447، وجامع العلوم والحكم 1/347، وفتح القدير للشوكاني 1/743.

[2]  قال الآلوسي في تفسيره 5/29: " والظاهر أن مبنى الجوار على العرف ".

[3]  الأشباه والنظائر للسيوطي ص: 98، وفتح القدير للشوكاني 1/743.

 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
البحوث الإسلامية يحذر من فعل شائع وصفه رسول الله بالخيانة الكبرى
قال مجمع البحوث الإسلامية، إنه فيما ورد عن رسول الله– صلى الله عليه وسلم-، إن هناك فعلا شائعا بين الكثير من الناس، وصفه النبي– صلى الله عليه وسلم- بأنه خيانة كبرى.
السويد.. متطرفون يحرضون على حرق مساجد
طبعت مجموعة من العنصريين في السويد، أمس الأحد، عبارات عنصرية على قمصان، تحرض على إحراق المساجد.
السجن لثلاثة أشخاص خططوا لتفجير مسجد في كانساس الأمريكية
أصدر قاضٍ فدرالي أمريكي أحكاما بالسجن على 3 أشخاص، لإدانتهم بالتخطيط لتفجير مسجد في ولاية كانساس عام 2016.
أهمية الاجتماعات بين الجيران
من الأمور المعينة على القيام بحق الجار ـ وبخاصة في هذا الزمن الذي كثرت فيه الشواغل والصوارف والمغريات
مراتب حق الجار
حق الجار على ثلاث مراتب: أدناها كف الأذى عنه، ثم احتمال الأذى منه، وأعلاها وأكملها: إكرامه والإحسان إليه.
الإحسان إلى الجار
فأوصى بالإحسان إلى الجيران كلهم، قريبهم وبعيدهم، برهم وفاجرهم، مسلمهم وكافرهم. كلٌ بحسب قربه وحاجته وما يصلح لمثله .
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م