ماء زمزم لا يشرب للتلذذ، إنما يشرب للتعبد
|
الشيخ عبد الكريم الخضير
أضيف فى 1440/03/11 الموافق 2018/11/19 - 09:36 ص

 

 

ماء زمزم لا يشرب للتلذذ، إنما يشرب للتعبد؛ لأن طعمه لا يشجع على التلذذ، وقد كان طعمه أشد ملوحة من الآن، وكان كثير من الناس لا يطيقه. والآن أصبح ماء زمزم مقبولًا، ولعله لكثرة ما يرد عليه ويخالطه من المياه التي تتسرب إلى البئر. مع أن المعجزات ظاهرة في هذا الماء والدراسات حوله كثيرة، حتى قيل من ضمن الدراسات أن الماء الوارد على هذه البئر بمجرد ما يلامس حجارة هذه البئر ينقلب إلى زمزم. وعلى كل حال لا شك أنه ماء مبارك، ويختلف عن غيره من سائر المياه. ولذا جاء الحث على شربه، وأنه لما شرب له [ابن ماجة: 3062].

 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
الشارقة: تكريم 58 حافظاً أتموا حفظ القرآن كاملاً
نظمت مؤسسة الشارقة للقرآن والسنة النبوية بمقرها في مدينة الشارقة حفلها السنوي لتكريم الحفاظ مع نهاية عام 2018 حيث بلغ عدد الحفاظ في مختلف مراكزها المنتشرة في ربوع إمارة الشارقة أكثر من 58 حافظا أتموا حفظ القرآن كاملاً.
مؤتمر إسلامي في مكة يحذر من تصدير الفتاوى خارج نطاقها الجغرافي
قال المؤتمر الإسلامي العالمي للوحدة الإسلامية إن لكل جهة أحوالها وأعرافها الخاصة بها التي تختلف بها الفتاوى والأحكام، داعيا إلى قصر العمل الموضوعي المتعلق بالشؤون الدينية الرسمية لكل دولة على جغرافيتها المكانية دون التدخل في شؤون غيرها.
وفاة الشيخ "العجلان" بعد أن أمضى 25 عامًا مدرسًا بالمسجد الحرام
توفي مساء أمس الثلاثاء، الشيخ محمد بن عبدالله العجلان المدرس في المسجد الحرام عن عمر يناهز الـ 80 عامًا، بعد معاناة طويلة مع المرض.
متى يتأهل طالب الحديث للحكم على الأحاديث؟
سُئل فضيلة الشيخ العلامة /عبدالكريم الخضير متى يجوز لطالب العلم الحكم على الأحاديث صحةً وضعفاً وهل يكون الطالب المتخرج من قسم السنة وعلومها في أي جامعة من الجامعات يكون بذلك مؤهلاً للتعامل مع هذا الفن؟
معاني الفتنة في كتاب الله
ولفظ الفتنة في كتاب الله كما يقول ابن القيم: (يراد بها الامتحان الذي لم يفتتن صاحبه بل خلص من الافتتان، ويراد بها الامتحان الذي حصل معه افتتان)
أَهَميَّة وُجُود العُلَمَاء
فالعُلماء النَّاس بِأَمَسِّ الحَاجَةِ إليهِم ، يعني إذا كانُوا بِحاجة إلى الأطِبَّاء الذِّينَ يُعَالِجُونْ أمْرَاض الأَبْدَانْ، فَهُمْ أَحْوَج إلى العُلَماء الذِّين يُعَالِجُونْ أَمْرَاضُ القُلُوب.
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م