الثبيتي: حفظ أمن الحرمين وصد السهام المغرضة عن المملكة واجب شرعي
|
الملتقى الفقهي - متابعات
أضيف فى 1440/02/10 الموافق 2018/10/19 - 05:07 م

 

 

قال إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالباري الثبيتي، في خطبة الجمعة، إن المملكة العربية السعودية قوية البنان راسخة في الوجدان.

وأضاف «الثبيتي» خلال إلقائه خطبة الجمعة اليوم، أن النيل من شموخ السعودية ذل ومن عاداها هُزم وذل، والعمل على حفظ أمنها وأمن الحرمين وصد السهام المغرضة وتعزيز وحدتها واجب شرعي، ومطلب العقلاء، قال الله تعالى: «فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ».

وتابع: حين يكثر الكلام، ويمتلئ الفضاء بالقيل والقال؛ فإن الواجب على المسلم أن يزن ما يبصر وما يسمع وما يقال بميزان الشرع والعقل، فإذا وجدت الكلمة تطفئ فتنة، وتبعث أملًا، وتحفظ أمنا وتعزز اطمئنانا وتئد بلبلة، وتسد باب فتنة، وتغلب مصلحة الوطن وتقوي لحمة الأمة وتحفظ لولاة الأمر حقوقهم، فتلك كلمة طيبة، وإذا كانت الكلمة تؤجج فتنة، وتخل بالأمن وتثير بلبلة وتهز الثقة بولاة الأمر، وتخدش مقام العلماء وتصدع البناء، وضد مصالح الوطن، فتلك كلمة خبيثة وأدها في مهدها أولى وهجرها مسلك أسمى.

 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
الأوقاف المصرية تحي فكرة الكتاتيب القرآنية على مستوى محافظات مصر
أكد الشيخ طه زيادة، وكيل وزارة الأوقاف المصرية بالدقهلية أن الأوقاف أحيت فكرة الكتاتيب القرآنية على مستوى محافظات مصر.
إقبال الطهاة الیابانیین علی تعلیم طبخ "الحلال"
تنظیم الألعاب الأولمبیة فی الیابان فرصة لمعرفة الطهي الإسلامي وأنواع ثقافة الأکل لمختلف الدول
جامعة جدة تبدأ استقبال المشاركات في مسابقة القرآن الكريم
فتحت جامعة جدة ممثلة في الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم لطلاب وطالبات التعليم بمحافظة جدة باب استقبال المشاركات في المسابقة للدورة العاشرة لعام 1440هـ، والهادفة للارتقاء بمستوى طلاب وطالبات التعليم علمياً وتربوياً، وتوجيه طاقاتهم نحو القرآن الكريم وحفظه، وإذكاء روح التنافس بينهم فيما هو مفيد ونافع.
أنواع الوقف*
ينقسم الوقفُ من حيث استحقاق منفعته إلى نوعين رئيسين:
حكم صلاة القائم خلف إمام جالس
حكم صلاة القائم خلف إمام جالس
غزاوي: الإفلاس الحقيقي هو أن يلقى العبد ربه مفلسا من الحسنات
قال فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي: من الأمور المهمة التي جاء بها الشرع القويم: تصحيحَ التصورات والمفاهيم، وتخليصَها من رواسب الاعتقادات الجاهلية البائدة، والأباطيلَ السائدة، وتصويبَها لتصبح متوافقة مع الدين المبين، وملائمة لهدي المؤمنين. وأنه عند النظر والتأمل في نصوص الوحيين: نجدهما حافلين بتناول هذه القضية في مجالات شتى، وصور مختلفة، تعالوا ـ عباد الله ـ نقف مع جملة من الأمثلة الشاهدة لذلك، والدالة على تميز منهج دين الإسلام في بيان حقائق الأشياء، مثل قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"الحجرات13.
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م