تفسيرُ آيات أحكام الحجّ لابن عثيمين (2)
|
إعداد: اللجنة العلمية بالملتقى الفقهي
أضيف فى 1439/11/27 الموافق 2018/08/09 - 08:37 ص

 

مقدمة:

الحمد لله، والصّلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

أمّا بعد،

فهذه الحلقة الثّانية من هذه السّلسلة الطيبة، التي نستخلص فيها من تفسير فضيلة الشيخ ابن عثيمين، ما ورد منه متعلّقاً بالآيات القرآنية الواردة في بيان مناسك الحج والعمرة.

ويجيء هذا العمل، والمسلمون في هذه الأيام يتفيّؤون ظلال موسم الرحمة، موسم الحج ّالمبارك، ويستروحون أريج نسائمه العطرة، فما أروع أن يجلسوا بين يدي الشيخ ابن عثيمين في تفسيره لآيات المناسك.

ويتلخّص العمل الذي قمنا به، في مراجعة نصّ كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله مراجعة لغويّةً عامّة، ووضع عناوين تُيسّر قراءته.

كانت الحلقة الأولى، متعلّقةً بتفسير الآية التاسعة والستين بعد المائة، من سورة البقرة، ونقف في هذه الحلقة على تفسير الآية السبعين بعد المائة، على النحو التّالي:

نصُّ الآية القرآنية وتقسيمه إلى وحدات:

{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [البقرة: 197]

الوحدة الأولى: قوله تعالى: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ}:

يعني أن الحج يكون في أشهر معلومات؛ وهي: شوال، وذو القعدة، وذو الحجة، وقيل: العشر الأول من ذي الحجة؛ والأول أصح.

وقد استُشكل كونُ الخبر {أشْهُرٌ}؛ ووجهُ الإشكال: أنَّ الحج عمل، والأشهر زمن؛ فكيف يصح أن يكون الزمنُ خبراً عن العمل؟

وأُجيب بأنَّ هذا على حذف مضاف؛ والتقدير: الحج ذو أشهر معلومات؛ فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه؛ وقيل: التقدير: الحج وقته أشهر معلومات؛ والتقدير الأول أقرب.

الوحدة الثانية: قوله تعالى: {فمن فرض فيهن الحج فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ }:

* «مَن» اسمُ شرط؛ و {فرَضَ} فعل الشَّرط؛ {فيهنَّ} الضمير يعود إلى أشهر الحج؛ وقد أجمع العلماء على أنَّ الضمير في {فِيهِنَّ} يرجع إلى بعضهِنَّ؛ لأنه لا يمكن أن يُفرض الحجُّ بعد طلوع الفجر يوم النَّحر؛ ويُفرض الحج من أول ليلة من شوال إلى ما قبل طلوع الفجر يوم النحر بزمنٍ يتمكن فيه من الوقوف بعرفة.

* قوله تعالى: {فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ}: جواب الشرط؛ وفيها قراءتان؛ إحداهما البناء على الفتح في {رفثَ}، و {فسوقَ}؛ والثانية: التنوين فيهما؛ أما {جِدَالَ} فإنها بالبناء على الفتح على القراءتين.

قوله تعالى: {فَلا رَفَثَ} نفي بمعنى النهي؛ و «الرفث» الجماع، ومقدماته.

قوله تعالى: {ولا فُسُوقَ} أي لا خروجَ عن طاعة الله بمعاصيه، لا سيَّما ما يختصُّ بالنسك، كمحظورات الإحرام.

قوله تعالى: {وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} يشمل الجدال فيه، وفي أحكامه، والمنازعات بين الناس في معاملاتهم؛ مثال الجدال فيه: أن يقال: «ما هو الحج؟» ، فيحصل النزاع؛ أو «متى فُرض؟» ، فيحصل النزاع فيه؛ ومثاله في أحكامه: النزاع في أركانه، وواجباته، ومحظوراته؛ ومثال النزاع بين الناس في معاملاتهم: أن يتنازع اثنان في العقود، فيقول أحدهما: «بعتك» ، والثاني يقول: «لم تبعني» ؛ أو يقول: «بعتك بكذا» ، ويقول الثاني: «بل بكذا» ؛ أو يتنازع اثنان عند أنابيب الماء في الشرب، أو الاستسقاء، أو عند الخباز.

الوحدة الثالثة: قوله تعالى: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ}:

لمَّا نهى عن هذه الشُّرور انتقل إلى الأمر بالخير؛ وهذه الجملة شرطية:

{ما} أداة الشَّرط؛ وفعل الشرط: {تَفْعَلُوا}؛ وجواب الشرط: {يَعْلَمْهُ اللَّهُ}؛ ولهذا جُزمت.

و {مِن} بيانيَّة تُبيِّنُ المبهم من الَّلفظ؛ لأنَّ {مَا} شرطية مبهمة كالموصول.

و {خير} نكرة في سياق الشرط، فيشمل كلَّ خير سواء كان قليلاً، أو كثيراً.

وقوله تعالى: {يَعْلَمْهُ اللَّهُ} : أي يُحيط به علماً.

الوحدة الرابعة: قوله تعالى: { وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}:

* قوله تعالى: {وَتَزَوَّدُوا} أي اَّتخذوا زاداً لغذاء أجسامكم، وغذاء قلوبكم -وهذا أفضل النوعين- لقوله تعالى: {فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} و «التقوى» اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره، واجتناب نواهيه؛ هذا أجمع ما قيل في التقوى.

لما رغب الله -سبحانه وتعالى- في التَّقوى أمر بها طلباً لخيرها فقال تعالى: {وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ}.

و {اتَّقونِ} فعل أمر؛ والنون للوقاية؛ والياء المحذوفة للتخفيف مفعول به.

و {يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} جمع لُبٌّ؛ أي: يا أصحاب العقول؛ ووجَّه الله تعالى الأمر إلى أصحاب العقول؛ لأنَّهم هم الذين يدركون فائدة التقوى، وثمرتها؛ أما السفهاء فلا يدركونها.

الفوائد:

[1] في تخصيص الحجّ بأشهر معلومات تعظيمٌ لشأنه:

من فوائد الآية: تعظيم شأن الحج، حيث جعل الله له أشهراً مع أنه أيام -ستة أيام-؛ وقد جعل الله له أشهراً ثلاثة حتى يأمن الناس، ويتأهبوا لهذا الحج؛ ولهذا ما بعد الحج أقصر مما قبله؛ الذي قبله: شهران وسبعة أيام؛ والذي بعده: سبعة عشر يوماً فقط؛ لأنه إذا حج انتهى غرضه؛ فطُلب منه العودة؛ بخلاف ما إذا كان قبله.

[2] أشهر الحجّ ثلاثة:

ومن فوائد الآية: أن أشهر الحج ثلاثة؛ لقوله تعالى: {أشهر} ؛ وهي جمع قلة؛ والأصل في الجمع أن يكون ثلاثة فأكثر؛ هذا المعروف في اللغة العربية؛ ولا يطلق الجمع على اثنين، أو اثنين وبعض الثالث إلا بقرينة؛ وهنا لا قرينة تدلُّ على ذلك؛ لأنهم إن جعلوا أعمال الحج في الشهرين وعشرة الأيام يرد عليه أن الحج لا يبدأ فعلاً إلا في اليوم الثامن من ذي الحجة؛ وينتهي في الثالث عشر؛ وليس العاشر؛ فلذلك كان القول الراجح أنه ثلاثة أشهر كاملة؛ وهو مذهب مالك؛ وهو الصحيح؛ لأنه موافق للجمع؛ وفائدته أنه لا يجوز تأخير أعمال الحج إلى ما بعد شهر ذي الحجة إلا لعذر؛ لو أخَّرت طواف الإفاضة مثلاً إلى شهر المحرم قلنا: هذا لا يجوز؛ لأنه ليس في أشهر الحج، والله تعالى يقول: {الحج أشهر} ؛ فلا بد أن يقع في أشهر الحج؛ ولو أخرت الحلق إلى المحرم فهذا لا يجوز؛ لأنه تعدَّى أشهر الحج.

وهل هذه الأشهُر من الأشهر الحرم؟

الجواب: أنَّ اثنين منها من أشهر الحرم، وهما ذو القعدة، وذو الحجة؛ وواحد ليس منها وهو شوَّال، كما أنَّ «المحرم» من الأشهر الحرم، وليس من أشهر الحج؛ فرمضان شهر صيام؛ وشوال شهر حج؛ وذو القعدة شهر حج، ومن الحُرُم؛ وذو الحجة شهر حج، ومن الحُرُم؛ والمحرَّم من الحُرُم، وليس شهر حج.

[3] الإحالة على المعلوم بشرط أن يكون معلوماً:

ومن فوائد الآية: الإحالة على المعلوم بشرط أن يكون معلوماً؛ لقوله تعالى: {معلومات}؛ وهذا يستعمله الفقهاء كثيراً يقولون: هذا معلوم بالضرورة من الدين؛ وأمر هذا معلوم؛ وما أشبه ذلك؛ فلا يقال: إنه لم يبين؛ لأنه ما دام الشيء مشهوراً بين الناس معروفاً بينهم يصح أن يعَرِّفه بأنه معلوم؛ ومن ذلك ما يفعله بعض الكتاب في الوثائق: يقول: «باع فلان على فلان كذا، وكذا» -وهو معلوم بين الطرفين -يجوز وإن لم تفصل ما دام معلوماً؛ فإضافة الشيء إلى العلم وهو معلوم يعتبر من البيان.

[4] [5] من تلبّس بالحج والعمرة وجب عليه إتمامه:

ومنها: أن من تلبس بالحج، أو العمرة وجب عليه إتمامه، وصار فرضاً عليه؛ لقوله تعالى: {فمن فرض فيهن الحج} ؛ ويؤيد ذلك قوله تعالى: {ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم} [الحج: 29] ؛ فسمى الله تعالى أفعال الحج نذوراً؛ ويدل على ذلك أيضاً قوله تعالى: {وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي} [البقرة: 196] ؛ فلم يبح الله تعالى الخروج من النسك إلا بالإحصار.

ومنها: وجوب إتمام النفل في الحج؛ لقوله تعالى: {فمن فرض}؛ والفرض لا بد من إتمامه.

[6] الإحرام بالحج قبل أشهره لا ينعقد:

ومنها: أن الإحرام بالحج قبل أشهره لا ينعقد؛ لقوله تعالى: {فمن فرض فيهن الحج فلا رفث}؛ فلم يرتب الله أحكام الإحرام إلا لمن فرضه في أشهر الحج؛ ومعلوم أنه إذا انتفت أحكام العمل فمعناه أنه لم يصح العمل، وهذا مذهب الشافعي -رحمه الله -أنه إذا أحرم بالحج قبل دخول أشهر الحج لم ينعقد إحرامه؛ ولكن هل يلغو، أو ينقلب عمرة؟ في هذا قولان عندهم؛ أما عندنا مذهب الحنابلة؛ فيقولون: إن الإحرام بالحج قبل أشهره ينعقد؛ ولكنه مكروه -يكره أن يحرم بالحج قبل أشهره - ومذهب الشافعي أقرب إلى ظاهر الآية الكريمة: أنه إذا أحرم بالحج قبل أشهره لا ينعقد حجاً؛ والظاهر أيضاً أنه لا ينعقد، ولا ينقلب عمرة؛ لأن العبادة لم تنعقد؛ وهو إنما دخل على أنها حج؛ فلا ينعقد لا حجاً، ولا عمرة.

[7] المحظورات تحرم بمجرد عقد الإحرام:

ومن فوائد الآية: أن المحظورات تحرم بمجرد عقد الإحرام - وإن لم يخلع ثيابه من قميص، وسراويل، وغيرها؛ لقوله تعالى: {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ} ؛ لأنه جواب الشرط؛ وجواب الشرط يكون تالياً لفعله؛ فبمجرد أن يفرض فريضة الحج تحرم عليه المحظورات.

[8] الإحرام ينعقد بمجرد النية:

ومنها: أن الإحرام ينعقد بمجرد النية - أي نية الدخول إلى النسك؛ وتثبت بها الأحكام - وإن لم يُلبّ؛ لقوله تعالى: {فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ} .

[9] تحريم الجماع، ومقدماته بعد عقد الإحرام:

ومنها: تحريم الجماع، ومقدماته بعد عقد الإحرام؛ لقوله تعالى: {فلا رفث} ؛ وجواب الشرط يكون عقب الشرط؛ فبمجرده يحرم الرفث.

[10] تحريم الفسوق:

ومنها: تحريم الفسوق؛ لقوله تعالى: {فلا فسوق}.

فإن قال قائل: الفسوق محرَّم في الإحرام، وغيره.

فالجواب: أنه يتأكد في الإحرام أكثر من غيره.

[11] تحريم الجدال:

ومنها: تحريم الجدال؛ لقوله تعالى: {ولا جدال في الحج} ؛ والجدال إن كان لإثبات الحق، أو لإبطال الباطل فإنه واجب، وعلى هذا فيكون مستثنًى من هذا العموم؛ لقوله تعالى: {وجادلهم بالتي هي أحسن} [النحل: 125] ؛ وأما الجدال لغير هذا الغرض فإنه محرم حال الإحرام.

فإن قلت: أليس محرماً في هذا، وفي غيره لما يترتب عليه من العداوة، والبغضاء، وتشويش الفكر؟

فالجواب: أنه في حال الإحرام أوكد.

[12] البعد حال الإحرام عن كل ما يشوش الفكر:

ومنها: البعد حال الإحرام عن كل ما يشوش الفكر، ويشغل النفس؛ لقوله تعالى: {ولا جدال في الحج} ؛ ومن ثم يتبين خطأ أولئك الذين يزاحمون على الحجر عند الطواف؛ لأنه يشوش الفكر، ويشغل النفس عما هو أهم من ذلك.

[13] [14] الحث على فعل الخير:

ومنها: الحث على فعل الخير؛ لأن قوله تعالى: {وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ} يدل على أنه سيجازي على ذلك، ولا يضيعه؛ قال تعالى: {ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلماً ولا هضماً} [طه: 112] .

ومنها: أن الخير سواء قلّ، أو كثر، فإنه معلوم عند الله؛ لقوله تعالى: {من خير} ؛ وهي نكرة في سياق الشرط؛ والنكرة في سياق الشرط تفيد العموم.

[15] عموم علم الله تعالى بكل شيء:

ومنها: عموم علم الله تعالى بكل شيء؛ لقوله تعالى: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله} .

[16] الحث على التزود من الخير:

ومنها: الحث على التزود من الخير؛ لقوله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} .

[17] التزود بالزاد الحسي:

ومنها: أنه ينبغي للحاج أن يأخذ معه الزاد الحسيّ من طعام، وشراب، ونفقة، لئلا يحتاج في حجه، فيتكفف الناس؛ لقوله تعالى: {وتزودوا} .

[18] [19] [20] [21] التقوى خير زاد:

ومنها: أن التقوى خير زاد، كما أن لباسها خير لباس؛ فهي خير لباس؛ لقوله تعالى: {ولباس التقوى ذلك خير} [الأعراف: 26] ؛ وهي خير زاد؛ لقوله تعالى: {فإن خير الزاد التقوى} .

ومنها: وجوب تقوى الله؛ لقوله تعالى: {واتقون} .

ومنها: أن أصحاب العقول هم أهل التقوى؛ لقوله تعالى: {واتقون يا أولي الألباب} .

ومنها: أنه كلما نقص الإنسان من تقوى الله كان ذلك دليلاً على نقص عقله - عقل الرشد؛ بخلاف قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت من ناقصات عقل، ودين»1؛ فإن المراد بنقص العقل هنا عقل الإدراك؛ فإن مناط التكليف عقل الإدراك؛ ومناط المدح عقل الرشد؛ ولهذا نقول: إن هؤلاء الكفار الأذكياء الذين هم في التصرف من أحسن ما يكون؟ نقول: هم عقلاء عقول إدراك؛ لكنهم ليسوا عقلاء عقول رشد؛ ولهذا دائماً ينعى الله عليهم عدم عقلهم؛ والمراد عقل الرشد الذي به يرشدون.

المراجع

  1- أخرجه البخاري ص26، كتاب الحيض، باب 6: ترك الحائض الصوم، حديث رقم 304، وأخرجه مسلم ص692، كتاب الإيمان، باب 34: بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات، حديث رقم 241 [132] 79.

 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
"واس" تدشن أيقونتين لنقل حج 1439هـ بـ 5 لغات وأخرى لصور الحج
دشنت وكالة الأنباء السعودية "واس" أيقونتين على موقعها الإلكتروني، الأولى خصصتها للبث الإخباري متنوع القوالب بخمس لغات عن تفاصيل حج 1439هـ، وتحركات حجاج بيت الله الحرام، والثانية لبث صور فوتوغرافية احترافية تجسد دلالات المشهد لرحلة الحج العظيمة منذ لحظة وصولهم إلى المملكة عبر منافذها الجوية، والبحرية، والبرية حتى مغادرتهم سالمين بإذن الله.
د.المطلق: يجوز للمعتدة فترة الحداد الخروج لقضاء حوائجها.. بشرط
قال لا يريد الإسلام تعذيب المتوفى عنها زوجها، وإنما إبراء الرحم وإظهار حق الزوج على زوجته ومراعاة شعور أهله
السديس: نقلة نوعية للحرمين الشريفين بعد موسم الحج
أقامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي اللقاء الإعلامي السنوي، والذي يتم فيه استضافة نخبة من الإعلاميين في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة، وذلك بحضور الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس.
تفسيرُ آيات أحكام الحجّ لابن عثيمين (5)
[5] تفسير الآية (200) من سورة البقرة
تفسيرُ آيات أحكام الحجّ لابن عثيمين (4)
[4] تفسير الآية (199) من سورة البقرة
من بدع الطّواف تخصيص أشواطه بأدعية معيَّنة.
فإن انتشار مسألة ترديد الحجّاج أدعية خاصة أثناء الطواف أو السّعي بين الصّفا والمروة في العصر الراهن, يتطلّب بيان حكم ذلك؛ خاصة لشدّة تعلّق بعض الحجّاج بتلك الأدعية, وزعمهم أنه لا يجوز لهم العدول عنها, وأنّها هي الأدعية المستحبة في تلك الأماكن والأوقات.
12
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م