علماء: نثمن دور خادم الحرمين في استقرار أفغانستان
|
الملتقى الفقهي - متابعات
أضيف فى 1439/10/28 الموافق 2018/07/12 - 07:57 ص

 

 دعا المشاركون في المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين الذي بدأت أعماله في جدة أمس إلى توطيد السلم والاستقرار في أفغانستان، وإدانة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله، وتسهيل كافة السبل التي تحقق عملية مصالحة وطنية في هذا البلد، تستهدف وقف جميع أعمال الإرهاب والتطرف التي تتنافى مع تعاليم وقيم الدين الإسلامي.

وشدد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر الذي تستضيفه المملكة في مدينتي جدة ومكة المكرمة ليومين، على أن المؤتمر يحشد الرأي الشرعي، ويجمع العلماء ويهيئ لهم منصة مناسبة وبيئة مواتية لمناقشة أوضاع جمهورية أفغانستان من وجهة نظر هؤلاء العلماء، داعيا الحكومة الأفغانية والمجتمع الأفغاني للتجاوب مع الدعوة المخلصة والصادقة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، التي أطلقها أخيرا لتحقيق السلام في أفغانستان، ولم شمل الأخوة الأفغان إلى ما فيه مصلحة بلادهم وإصلاح ذات بينهم، سائلا الله العلي القدير أن يحقق لجمهورية أفغانستان الإسلامية ولشعبها العزيز الأمن والاستقرار.

وأوضح أن المؤتمر يهدف إلى توطيد السلم والاستقرار في أفغانستان وإدانة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله، معربا عن تفاؤله بأن يفضي المؤتمر إلى نتائج تؤدي إلى تسهيل عملية المصالحة الوطنية في أفغانستان وتوقف جميع أعمال الإرهاب والتطرف.

من جهته أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ اهتمام خادم الحرمين الشريفين وحرصه على استقرار جمهورية أفغانستان واستتباب الأمن والسلام، مشددا على المسؤولية العظيمة الملقاة على العلماء في تبيان الحقائق والابتعاد عن الفرقة، وإظهار حكم الشريعة في الخروج عن طاعة ولاة الأمر الذي يؤدي إلى الفتنة.

وقال عضو هيئة كبار العلماء في السعودية، ممثل العلماء، إمام وخطيب الحرم المكي الشريف الشيخ صالح بن حميد إن الشريعة الإسلامية سدت كل طريق يدعو إلى النزاع والفرقة، مشيرا إلى أن مسؤولية علماء المسلمين تتمثل في مد الجسور بين الحكام والشعوب، وتبني لغة الحوار والتصالح وبث روح التسامح، مشددا على أهمية استضافة السعودية للمؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلم والاستقرار في أفغانستان، ومحذرا من أن أي مجتمع يسوده النزاع فإن مصيره إلى زوال، وأن الاختلاف في الأفهام لا يجب أن يكون سببا للتقاطع والشقاق بين أبناء البلد الواحد.

 

كما رفع ممثل جمهورية أفغانستان، رئيس مجلس علماء أفغانستان شيخ الحديث مولاي قيام الدين كشاف، شكره لخادم الحرمين الشريفين على الوقوف الدائم إلى جانب الشعب الأفغاني، معربا عن أمله في أن يلعب المؤتمر دور الوسيط من أجل تحقيق السلام والاستقرار في أفغانستان، مشددا على أن الشعب الأفغاني في انتظار مخرجات المؤتمر بنتائج إيجابية.

 

 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
وفاة العلامة الشيخ الحاج ولد فحفو أشهر علماء موريتانيا
أعلن صباح الثلاثاء 2018/07/17 عن وفاة العلامة الموريتاني الشيخ الحاج ولد فحفو، وذلك في عن عمر ناهز 110 سنوات قضاها في خدمة العلم، بمحظرته الشهيرة في ولاية تكانت وسط البلاد.
تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحج والعمرة عام 2030
نشرت وزارة الحج والعمرة السعودية مقطع فيديو يصور مستقبل الحج بحلول عام 2030، بعد تفعيل تقنيات الذكاء الاصطناعي في توفير تجربة حج عالية الجودة والتنظيم.
أولى قوافل الأتراك تنطلق نحو الأراضي المقدّسة لأداء مناسك الحج
توجّهت أمس الأربعاء، القافلة الأولى من الأتراك، إلى الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية، لأداء مناسك الحج، بإشراف رئاسة الشؤون الدينية التركية
"علم ينفع الناس"مبادرات لمركز الملك سلمان لاستيعاب ذوي القدرات الفائقة
رعاية المعاقين وذوي القدرات الفائقة، وتأهيلهم، هو الهدف الذي من أجله أنشئ مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة منذ ما يقرب من 27 عاما. ومؤخراً أطلق المركز مجموعة من المبادرات التي تصب في صالح ذوي القدرات الفائقة، بهدف مساعدتهم على الاندماج مع أوجه الحياة العامة ومساندتهم في جميع المجالات، لكي يتمكنوا من ممارسة حياتهم وتحقيق طموحاتهم.
د الفنيسان: السنة في صلاة السفر قراءة قصار السور
قال الأستاذ الدكتور سعود الفنيسان، عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام سابقًا، إن السنة في صلاة السفر قراءة قصار السور دون طوالها واوساطها(كان الصحابة يقرؤن في السفر بقصار السور، وأمّ رجلٌ أنسَ بن مالك في صلاة الفجر فقرأ "تبارك" فقال أنس: طوّلتَ علينا.) مصنف عبد الرزاق ١١٩/٢
حكم شراء لحوم وتوزيعها بدلاً من الذبح في العقيقة
قال الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن العقيقة عن المولود سُنة مُستحبة عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، يُثاب فاعلها ولا يُعاقب تاركها، لكنها من نوع سُنن يُسميها الفقهاء "السُنة المؤكدة"، أي أن فعلها أقوى من غيرها من السُنن.
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م