د. بسام الشطي: لا تهجروا الطاعات بعد رمضان
|
الملتقى الفقهي - متابعات
أضيف فى 1439/10/05 الموافق 2018/06/19 - 09:32 ص

 

 

مضى شهر رمضان بصلاة وقيام وذكر ودعاء وتلاوة قرآن والسؤال: ماذا بعد رمضان؟ ماذا بعد العبادة والصوم والطاعات؟ ماذا سنفعل؟ هل نواصل الطاعة والخير أم نعود إلى الذنوب ويتراجع عدد المصلين في المساجد، ويهجر القرآن، وينسى الصيام.. وقد حذر العلماء من العودة إلى المعاصي بعد انقضاء الشهر الكريم لأن خير الطاعات أدومها.

يقول د. بسام الشطي: الموفق حقا من استمر على استقامته وتدينه بعد شهر رمضان بأداء ما افترض عليه من عبادات ومعاملات والتزامات ويحافظ على مرتبة التقوى التي بلغها بالصيام، مؤكدا أن رمضان مدرسة للتغيير في أفعالنا وسلوكنا وعاداتنا وأخلاقنا المخالفة لشرع الله تعالى (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) فإن كنت ممن استفاد من رمضان وعملت فيه بصفات المتقين فصمته وقمته واجتهدت في مجاهدة نفسك فيه، فاحمد الله واشكره واسأله الثبات على ذلك حتى الممات وإياك من نقض الغزل بعد غزله، أرأيت لو أن امرأة غزلت غزلا وصنعت بذلك الغزل ثوبا فلما نظرت إليه وأعجبها جعلت تقطع الخيوط وتنقضها خيطا خيطا من دون سبب، فماذا يقول الناس عنها؟ هذا هو حال من يرجع إلى المعاصي والفسق ويترك الطاعات والأعمال الصالحة بعد رمضان.

 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
الأوقاف المصرية تحي فكرة الكتاتيب القرآنية على مستوى محافظات مصر
أكد الشيخ طه زيادة، وكيل وزارة الأوقاف المصرية بالدقهلية أن الأوقاف أحيت فكرة الكتاتيب القرآنية على مستوى محافظات مصر.
إقبال الطهاة الیابانیین علی تعلیم طبخ "الحلال"
تنظیم الألعاب الأولمبیة فی الیابان فرصة لمعرفة الطهي الإسلامي وأنواع ثقافة الأکل لمختلف الدول
جامعة جدة تبدأ استقبال المشاركات في مسابقة القرآن الكريم
فتحت جامعة جدة ممثلة في الأمانة العامة لمسابقة القرآن الكريم لطلاب وطالبات التعليم بمحافظة جدة باب استقبال المشاركات في المسابقة للدورة العاشرة لعام 1440هـ، والهادفة للارتقاء بمستوى طلاب وطالبات التعليم علمياً وتربوياً، وتوجيه طاقاتهم نحو القرآن الكريم وحفظه، وإذكاء روح التنافس بينهم فيما هو مفيد ونافع.
أنواع الوقف*
ينقسم الوقفُ من حيث استحقاق منفعته إلى نوعين رئيسين:
حكم صلاة القائم خلف إمام جالس
حكم صلاة القائم خلف إمام جالس
غزاوي: الإفلاس الحقيقي هو أن يلقى العبد ربه مفلسا من الحسنات
قال فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور فيصل بن جميل غزاوي: من الأمور المهمة التي جاء بها الشرع القويم: تصحيحَ التصورات والمفاهيم، وتخليصَها من رواسب الاعتقادات الجاهلية البائدة، والأباطيلَ السائدة، وتصويبَها لتصبح متوافقة مع الدين المبين، وملائمة لهدي المؤمنين. وأنه عند النظر والتأمل في نصوص الوحيين: نجدهما حافلين بتناول هذه القضية في مجالات شتى، وصور مختلفة، تعالوا ـ عباد الله ـ نقف مع جملة من الأمثلة الشاهدة لذلك، والدالة على تميز منهج دين الإسلام في بيان حقائق الأشياء، مثل قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ"الحجرات13.
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م