حكم حج المرأة وعمرتها عن والدها المتوفى
|
الملتقى الفقهي
أضيف فى 1438/11/20 الموافق 2017/08/12 - 05:18 م

من التساؤلات التي تفرض نفسها مع قدوم موسم الحج كل عام  "حكم أن تحج المرأة عن الرجل أو عن إمرأة أخرى كوالدتها مثلا أو أختها"، ورغم ما أفاض به العلماء من ردود وافية على هذا التساؤل إلا أنه من باب التذكرة كان لزامًا أن نعيد تبيان الحكم الشرعي في هذه المسألة وذلك من خلال ما أجابت عليه  الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء (فتاوى نور على الدرب) ونص السؤال ما يلي:

س: هل يجوز للمرأة أن تحج أو تعتمر عن والدها المتوفى، علمًا بأنه ليس له من العيال أو البنات سواها  ؟

ج: نعم، للمرأة أن تحج عن والدها وعن جدها وعن أمها وعن جدتها وعن أقاربها تطوعًا منها، إذا كانوا أمواتًا أو كانوا عاجزين؛ كبار السن لا يستطيعون الحج فهي مأجورة في ذلك. وقد سئل النبي عن هذا عليه الصلاة والسلام، فأجاب بأنه لا بأس؛ قالت امرأة:  يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير لا يثبت على الراحلة، أفاحج عنه، قال : حجي عن أبيكِ  وقال له رجل:  يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج ولا الظعن، أفأحج عنه وأعتمر؟ فقال صلى الله عليه وسلم: حج عن أبيك واعتمر  وسألت امرأة ، قالت له:  يا رسول الله، إن أمي نذرت أن تحج، فلم تحج حتى ماتت، أفأحج عنها؟ قال: حجي عنها والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، فإذا حجت المرأة عن أبيها أو أمها أو جدها أو جدتها أو إخوتها كل ذلك طيب، أو أدت عنهم ديونًا عليهم، أو تصدقت عنهم، أو دعت لهم كل هذا مطلوب كله طيب.

س: مقيمة بمكة المكرمة، وحجت حجة الفريضة عن نفسها، وتريد أن تحج هذا العام عن والدها، تقول: هل يجوز لي أن أحج عنه؛ علمًا بأنه على قيد الحياة ومريض، ولا يستطيع أن يحج بسبب المشقة، ووالدي بلغ سن الشيخوخة، ولا يستطيع الحركة؟ فأفيدوني بذلك يا سماحة الشيخ  .

ج: هذا شيء طيب لا بأس، مأجورة إن شاء الله، إذا حَجَجْتِ عن أبيكِ العاجز عن الحج أنت مأجورة والحمد لله، قد أديتِ الحج عن نفسكِ والحمد لله، فإذا حَجَجْتِ عن أبيك أو أمكِ، الميت أو العاجز منهما فلا حرج. 
 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
شرطية تقدّم شكوى للجنة حقوق الإنسان بهولندا بسبب منعها من الحجاب
قدّمت شرطية هولندية مسلمة شكوى إلى لجنة حقوق الإنسان في البلاد بسبب منعها من ارتداء الحجاب مع الزي الرسمي خلال أوقات العمل.
أوزبكستان تستضيف مؤتمرا دوليا حول "التضامن الإسلامي"
استضافت العاصمة الأوزبكية طشقند اليوم الأربعاء، مؤتمرا إسلاميا دوليا شارك فيه رؤساء الشؤون الدينية وعلماء وإداريون من بلدان عديدة بينها تركيا.
دورة في "فقه الطهارة" لطالبات الجامعة الإسلامية في غزة
تحت عنوان "في فقه الطهارة" افتتحت رابطة علماء فلسطين بالتعاون مع نادي كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية بغزة دورتها العلمية بمشاركة أكثر من 60 طالبة، وقدمتها المحاضرة دارين محيسن.
الصلاة في الكنائس
يقول السائل: نحن عمال في بلاد فرنسا وطلبنا من المسئولين محلا نصلي فيه الصلوات الخمس والجمع، وما وجدنا إلا غرفة واسعة تحت كنيسة النصارى وتحيرنا في أمرها. فهل تجوز الصلاة فيها والجمعة وقراءة القرآن؟ أفتونا وجزاكم الله خيرًا.
الغامدي: مدافعة الفتن ومجاهدة النفس ضرورة لسلامة القلب وطهارة النفس
أوصى فضيلة الشيخ الدكتور خالد الغامدي نفسه و حجاج بيت الله بتقوى الله سراً وإعلاناً وحلاً وترحالاً فالمتقون هم أولياء الله حقاً وصدقاً الذين لا خوفُ عليهم ولا هم يحزنون، وقال : حجاج بيت الله كم لله عليكم من نعم تترى وآلاء تتوالى فهو الذي حرك قلوبكم حباً وشوقاً إلى الحج والمشاعر المقدسة وهو الذي يسر لكم الوصول إلى هذه البلاد المباركة ثم وفقكم وأعانكم على أداء مناسككم والوقوف بهذه المشاعر والشعائر التي هي إرثُ من إرث الخليلين الكريمين إبراهيم ومحمد عليهم الصلاة والسلام، فاشكروا له سبحانه واحمدوه على نعمة الحج وأداء المناسك في سابغة الأمن والأمان واليسر والراحة، وإن من شكر الله شكر من ساهم مساهمة فاعلة في نجاح موسم الحج لهذا العام، وكان له الفضل بعد الله تعالى في تيسير مناسك الحج للحجاج والقيام على خدمتهم وراحتهم وأمنهم وسلامتهم وعلى رأسهم قيادتُنا وولاةٌ أمرنا، ورجالٌ الأمن الأوفياء والمسؤولون في كل القطاعات، فشكر الله لهم وكتب أجرهم وأثابهم من عنده أجراً عظيماً.
من فتاوى الشيخ ابن باز حول إفراد الحجِّ والتّمتّع والقران
فهذه باقة منتخبة من فتاوى فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز، حول الأحوال المختلفة للحجاج، فيما يتعّلق بنسك الحجّ الّذي أهلّوا به، سواء كانوا مفردين أو متمتعين أو قارنين. وذلك لما تمسُّ إليه حاجة كثيرٍ من الحجاج، من توضيحٍ للإشكالات المتعلّقة بحجّهم ونسكهم، اخترناها من مجموع فتاوى فضيلة الشيخ، سائلين الله تعالى أن ينفع بها.
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م