حكم نقل الأعضاء بعد وفاة الميت دماغياً
|
الملتقى الفقهي
أضيف فى 1438/10/08 الموافق 2017/07/02 - 09:27 ص

أجاب سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه الله - بما يلي:
المسلم محترم حيا وميتا ، والواجب عدم التعرض له بما يؤذيه أو يشوه خلقته ، ككسر عظمه وتقطيعه ، وقد جاء في الحديث :  كسر عظم الميت ككسره حيا  ويستدل به على عدم جواز التمثيل به لمصلحة الأحياء ، مثل أن يؤخذ قلبه أو كليته أو غير ذلك ؛ لأن ذلك أبلغ من كسر عظمه .
وقد وقع الخلاف بين العلماء في جواز التبرع بالأعضاء وقال بعضهم : إن في ذلك مصلحة للأحياء لكثرة أمراض الكلى وهذا فيه نظر ، والأقرب عندي أنه لا يجوز ؛ للحديث المذكور ، ولأن في ذلك تلاعبا بأعضاء الميت وامتهانا له ، والورثة قد يطمعون في المال ، ولا يبالون بحرمة الميت ، والورثة لا يرثون جسمه ، وإنما يرثون ماله فقط . والله ولي التوفيق .
[ من فتاوى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله ]
  
 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
وفاة العلامة الشيخ الحاج ولد فحفو أشهر علماء موريتانيا
أعلن صباح الثلاثاء 2018/07/17 عن وفاة العلامة الموريتاني الشيخ الحاج ولد فحفو، وذلك في عن عمر ناهز 110 سنوات قضاها في خدمة العلم، بمحظرته الشهيرة في ولاية تكانت وسط البلاد.
تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحج والعمرة عام 2030
نشرت وزارة الحج والعمرة السعودية مقطع فيديو يصور مستقبل الحج بحلول عام 2030، بعد تفعيل تقنيات الذكاء الاصطناعي في توفير تجربة حج عالية الجودة والتنظيم.
أولى قوافل الأتراك تنطلق نحو الأراضي المقدّسة لأداء مناسك الحج
توجّهت أمس الأربعاء، القافلة الأولى من الأتراك، إلى الأراضي المقدسة في المملكة العربية السعودية، لأداء مناسك الحج، بإشراف رئاسة الشؤون الدينية التركية
"يهبُ لمن يَشاءُ إناثاً ويَهُبُ ِلمن يَشَاءُ الذُّكُورَ"
"بدأ سبحانه بذكر الإناث، فقدم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات، حتى كانوا يئدوهن؛ فقال الله : هذا النوع المؤخر عندكم، مقدم عندي في الذكر !
مراتب النّفي في نصوص الشّرع
(والأصلُ في النَّفي: نَفْيُ الوجودِ، ثم نَفْيُ الصِّحَّةِ، ثم نَفْيُ الكمالِ.
معالي الشيخ المنيع في لقاء بعنوان "سيرتي الذاتية تجارب وذكريات"
تحت عنوان "سيرتي الذاتية تجارب وذكريات" تستضيف الجمعية الفقهية الليلة الأربعاء 18/7/1439هـ بعد صلاة العشاء
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م