"السديس":المسجد النبوي الشريف انطلقت منه أعظم حضارة عرفها تاريخ البشرية
|
الملتقى الفقهي - صحف
أضيف فى 1438/07/23 الموافق 2017/04/20 - 08:20 ص

 

افتتح  مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة الدكتور حاتم بن حسن المرزوقي أمس  الأربعاء ندوة "دور المسجد النبوي في تعزيز الأمن الفكري" والتي ينظمها كرسي دراسات المسجد النبوي الشريف بقاعة الملك سعود بالجامعة، بحضور  الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس وعددٍ من العلماء والأكاديميين والمتخصصين في المجالين الفكري والأمني.

وأكد مدير الجامعة خلال كلمته الافتتاحية أن قضية الأمن الفكري قضية عالمية وتعنى بها كل دول العالم، مبينًا أن المملكة العربية السعودية تعد من أبرز هذه الدول التي أولت هذا الجانب أهمية كبيرة وسخرت الإمكانات وبذلت الكثير في سبيل تعزيز الأمن الفكري ومعالجة المفاهيم الخاطئة والشبهات المنتشرة ومحاربة الانحرافات الفكرية.

وقال إن المسجد النبوي يعد إحدى الدوائر المؤثرة والضرورية في توعية الأفراد وتعديل سلوكياتهم وتصحيح أفكارهم، وتثبيت عقيدتهم، ووقايتهم من الأفكار المنحرفة، مضيفًا أن الندوة تعد من إسهامات دراسات المسجد النبوي بالجامعة، الذي على الرغم من قصر عمره إلا أنه تميز بما يطرحه من ندوات ومشاركات تثري وتدعم كل ما يفيد الزائر الكريم لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أو الباحث والمتخصص في تاريخ المسجد النبوي.

كما ألقى  الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس كلمة رحب فيها بالمشاركين بالندوة، مشيرًا إلى أنها تستمد أهميتها ومكانتها من محاور متعددة منها أنها تركز على قضية مهمة في مكان مهم عبر جامعة عريقة.

وقال: "إن المسجد النبوي الشريف انطلقت منه أعظم حضارة عرفها تاريخ البشرية، تنضح أمنًا وخيرًا ورحمةً وسلامًا للعالمين، وكان أول عمل قام به الرسول صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة إلى المدينة هو بناء المسجد النبوي ليكون منطلق الدعوة الإسلامية فأرسى قواعد الإسلام ودعا إلى دين السماحة والسلام حتى سطعت أنوار دعوته الأرجاء وفاحت رياحين هديه الأنحاء وكانت خطابه ومواعظه على منبر المسجد النبوي جامعةً إسلاميةً للصحابة الأطهار المهاجرين والأنصار وملتقى للصحابة الأبرار". مضيفًا أن منذ ذلك الحين وأكباد الإبل تضرب إليها ورحال طلاب العلم تحط بها ينهلون من نعيم علومها ويقتبسون من نور تراثها بطيبة رسمًا للرسول ومعهد نمير وقد تعفو الرسوم وتمهد.

وأكد الدكتور السديس أن من مقاصد الشريعة ومحاسن الدين حماية الفكرِ وتصور الإنسان من الانحراف وسلامة فهمه وتواجهه من الانجراف وراء الدعوات المغرضة والرايات المضللة من التطرف المحموم ومن الفكر المسموم والغلو المذموم وفتنة العنف والتكفير والتدمير وآفة الإرهاب والتفجير، لافتًا إلى أن نهضة الأمم ومكانتها وأمجادها تكمن في تمسكها بأصولها ومبادئها وثوابتها، فقضية المكان المسجد النبوي قضية الفكرة والموضوع الأمن الفكري ، الأمن بمفهومه الشامل نعمة عظيمة.

 وذكر أن الأمن الفكري هو أمن الأفكار والعقول وصمام الأمان وطوق النجاة الذي يجب العناية به بتحصين المسلمين ولاسيما من الشباب والفتيات من كل قرصنة فكرية أو سمسرة ثقافية أو لوثات إرهابية أو تسللات عولمية تهز مبادئه أو تخدش قيمه أو تمس ثوابته.

 

  
 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
إشهار 481 شخصًا إسلامهم في بوروندي
في إطار جهودها المتواصلة في التعريف بالإسلام وسماحته، أسفرت جهود جمعية "التعليم والتنمية" الدعوية بمدينة "موينجا" البوروندية عن إشهار حوالي 481 شخصًا إسلامهم وذلك في أعقاب رعايتها لقافلتين إغاثيتين بالمحافظة.
بالفيديو‬.."مواطن تركي" يُحدّث داعية سعودياً عن حال المسلمين ويبكي ألماً
لم يتمالك شخص مسلم من الجنسية التركية نفسه، وهو يشاهد داعية سعودياً يركب إلى جواره، فانهالت دموعه على حال المسلمين في سوريا وليبيا والعراق وبقية الدول.
مكة.. 58 مسجدًا في 17 محافظة تتنافس على وسام الجامع القدوة
يتنافس نحو 58 مسجد جامع في 17 محافظة في منطقة مكة المكرمة من أصل 3000 جامع للحصول على وسام الجامع القدوة، الذي أعلن عنه فرع الشؤون الإسلامية في المنطقة، ضمن مشاركته في ملتقى مكة الثقافي تحت شعار "كيف نكون قدوة؟"، الذي أطلقه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل.
بالفيديو‬.."مواطن تركي" يُحدّث داعية سعودياً عن حال المسلمين ويبكي ألماً
لم يتمالك شخص مسلم من الجنسية التركية نفسه، وهو يشاهد داعية سعودياً يركب إلى جواره، فانهالت دموعه على حال المسلمين في سوريا وليبيا والعراق وبقية الدول.
مكة.. 58 مسجدًا في 17 محافظة تتنافس على وسام الجامع القدوة
يتنافس نحو 58 مسجد جامع في 17 محافظة في منطقة مكة المكرمة من أصل 3000 جامع للحصول على وسام الجامع القدوة، الذي أعلن عنه فرع الشؤون الإسلامية في المنطقة، ضمن مشاركته في ملتقى مكة الثقافي تحت شعار "كيف نكون قدوة؟"، الذي أطلقه مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل.
بعدما خرّج 11 معلماً للقرآن من صلبه .. المُسِن البرماوي يروي قصته
بعد أن خرّج 11 معلماً للقرآن من صلبه، أتم المُسِن حافظ غريب الله اﻷركاني؛ حفظ القرآن الكريم، إذ اجتاز الاختبارات العمومية لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرّمة بدرجة عالية؛ ليكون اﻷكبر سناً من بين المتقدمين في اﻻختبارات السنوية.
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م