حول الجمع بين الصلاتين لغير المسافر
|
الملتقى الفقهي - صلاح عباس
أضيف فى 1438/07/22 الموافق 2017/04/19 - 08:22 ص

 

تناول المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، مسألة الجمع بين كلٍّ من صلاتي (المغرب والعشاء)،(الظهر والعصر)، لغير المسافر، في بعض الدول الأوربية، وذلك في دورة انعقاده الثالثة، يوم الخميس 28 رمضان 1433هـ الموافق 16 أغسطس 2012م، فقرّر ما يلي:

قرار المجلس:

انتهى المجلس إلى جواز الجمع بين هاتين الصلاتين في أوروبا في فترة الصيف حين يتأخر وقت العشاء إلى منتصف الليل أو تنعدم علامته كليًا، دفعًا للحرج المرفوع عن الأمة بنص القرآن، ولما ثبت من حديث ابن عباس في صحيح مسلم "أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر. قيل لابن عباس: ما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته"1 كما يجوز الجمع في تلك البلاد في فصل الشتاء أيضًا بين الظهر والعصر لقصر النهار وصعوبة أداء كل صلاة في وقتها للعاملين في مؤسساتهم إلا بمشقة وحرج وينبه المجلس على أن لا يلجأ المسلم إلى الجمع من غير حاجة، وعلى أن لا يتخذه له عادة.

المراجع

1- صحيح مسلم (كتاب صلاة المسافرين وقصرها –باب الجمع بين الصلاتين في الحضر- 1/490-491 رقم:705). 
 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
أ د الفنيسان: الموتى في قبورهم يفرحون بأعمال ذويهم
حث فضيلة الشيخ الدكتور سعود الفنيسان، الأستاذ في جامعه الامام وعميد كليه الشريعه بالرياض - سابقاً، على عمل الخير، مشيرًا أن من أراد أن يسعد أقاربه وذويه في قبورهم فعليه أن يقوم بأعمال الخير.
أردوغان يستنكر بشدة مساعي البعض للتشكيك في السنة النبوية الشريفة
رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشدة مساعي البعض للتشكيك في السنة النبوية الشريفة، وجعلها موضع جدل ونقاش.
السعودية تعلن انطلاق موسم العمرة الجديد
أعلنت السعودية، مساء السبت، انطلاق موسم العمرة لعام 1439 هـ (غرة شهر صفر الجاري).
الإقناع في فقه الإمام أحمد للعلامة الحجّاوي
فإنّ من الظواهر البارزة، في مسيرة التطور داخل المذاهب الفقهيّة، أنّه ما أن يبرز كتابٌ، وتستبينَ لفقهاء المذهب فضائله ومميّزاته، وما قد يتّسم به من عبقريّةٍ وجدّةٍ وطرافةٍ، في جمع أطراف المذهب، وفق تصنيفٍ متكامل، إلا وتنداح حوله الدوائرُ، شرحاً وتعليقاً وتحشيةً وتنكيتاً ونظماً وإعراباً، ويستمرّ ذلك ويتوالى إلى أن يبرز كتابٌ آخر، في وقتٍ آخر، ليُلبّي حاجاتٍ جديدة، والكتابُ الذي بين يدينا هو متنٌ من أشهر متون الفقه الحنبليِّ، التي انداحت حولها دوائر الحفاوة والاهتمام، بل إنّ كتاب "الإقناع"، أو "الإقناع لطالب الانتفاع" كما يرى ابن بدران: (أحد المتون الثلاثة التي حازت اشتهارًا أيَّما اشتهارٍ، في مكتبة الفقه الحنبلي)[1]، إلى جانب "مختصر الخرقيِّ"، و"المقنع" للموفق ابن قدامة.
أليس ثمّة منهجٌ شرعيٌّ للبحث العلميّ؟
فهذه رسالةٌ قد بلغت إلينا من طالب علمٍ ذكيٍّ وباحثٍ مجتهد، يقول فيها:
الوصايا الذّهبيّة إلى طلاب العلوم الشَّرعيَّة (3)
أمَّا بعدُ، فهذه الحلقة الثالثة، من حلقات هذه الوصايا الذّهبية، التي نستخرجها من الرّسالة الموسومة باسم "التَّذْكِرةُ والاعْتِبَارُ والانْتِصَارُ للأبْرَارِ"، لكاتبها العلاّمة أَحمد بن إِبراهيم الواسطيّ، التي كتبها إلى رفاقه وأصحابه من تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية، وهم يواجهون البلاء، بسبب ما قاموا به من الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، فلذا كان ممّا افتتح به رسالته دعاؤه: (جَعَلَنا الله وإِيَّاكم ممن ثبت على قَرْع نوائب الحق جأشُه، واحتسب لله ما بذله من نفسه في إقامة دينه)[1].
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م