مِمَّا ورد في فضلِ الغنم ورعاة الغنم
|
الملتقى الفقهي - صلاح عباس
أضيف فى 1438/07/22 الموافق 2017/04/19 - 08:15 ص

 

- أخرج الإمام أحمد عَنْ أُمِّ هَانِئٍ -رضي الله عنها- قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"اتَّخِذُوا الْغَنَمَ فَإِنَّ فِيهَا بَرَكَةً"، وفي رواية: "فَإِنَّهَا تَرُوحُ بِخَيْرٍ وَتَغْدُو بِخَيْرٍ"[1].

-  وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:

"صَلُّوا فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ، وَامْسَحُوا رُغَامَهَا، فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ"[2].

مُراح الغنم: مكان مبيتها.

الرَّغام: ما يسيل من أنوف الغنم.

-  وأخرج البخاريّ في الأدب المفرد, عَنْ عَبْدَةَ بْنِ حَزْنٍ، قَالَ:

"تَفَاخَرَ أَهْلُ الْإِبِل وَأَهْلُ الشَّاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: بَعَثَ اللَّهُ مُوسَى وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ، وَبَعَثَ دَاوُدَ وَهُوَ رَاعِي غَنَمٍ، وَبُعِثْتُ أَنَا وَأَنَا أَرْعَى غَنَمًا لأَهْلِي بِأَجْيَادٍ"[3].

- وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:

"أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ[4]، هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً , وَأَلْيَنُ قُلُوبًا | وَأَنْجَعُ طَاعَةً | الْإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْفِقْهُ يَمَانٍ، وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ | وَرَأْسُ الْكُفْرِ | هَاهُنَا | قِبَلَ الْمَشْرِقِ[5] | حَيْثُ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ | وَالْجَفَاءُ | وَالْكِبْرُ وَالْفَخْرُ | وَالْخُيَلَاءُ | وَالرِّيَاءُ | فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ وَالْفَدَّادِينَ أَهْلِ الْوَبَرِ، وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ"[6].

المراجع

[1] أخرجه أحمد (27421), وابن ماجة (2304)، انظر الصَّحِيحَة: (773).

[2] أخرجه البيهقي (4154)، وأحمد (9623)، انظر صَحِيح الْجَامِع: (3789), والصَّحِيحَة: (1128).

[3] الأدب المفرد(577), انظر الصَّحِيحَة: (3167).

[4] قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ البخاري: سُمِّيَتْ الْيَمَنَ لِأَنَّهَا عَن يَمِينِ الْكَعْبَةِ وَالشَّأْمَ لِأَنَّهَا عَن يَسَارِ الْكَعْبَةِ وَالْمَشْأَمَةُ الْمَيْسَرَةُ وَالْيَدُ الْيُسْرَى الشُّؤْمَى وَالْجَانِبُ الْأَيْسَرُ الْأَشْأَمُ.

[5] أَيْ: مِنْ جِهَته، وَفِي ذَلِكَ إِشَارَة إِلَى شِدَّة كُفْر الْمَجُوس، لِأَنَّ مَمْلَكَة الْفُرْس وَمَنْ أَطَاعَهُمْ مِنْ الْعَرَب كَانَتْ مِنْ جِهَة الْمَشْرِق بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَدِينَة، وَكَانُوا فِي غَايَة الْقَسْوَة وَالتَّكَبُّر وَالتَّجَبُّر حَتَّى مَزَّقَ مُلْكهمْ كِتَاب النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - كَمَا سَيَأْتِي فِي مَوْضِعه، وَاسْتَمَرَّتْ الْفِتَن مِنْ قِبَل الْمَشْرِق. فتح الباري لابن حجر - (ج 10 / ص 84).

 [6] هذا الحديث، تم تجميع طرقه من مختلف الروايات، وكتب السنة، ومعظم طرقه من الصحيحين، عن: الجامع الصحيح للسنن المسانيد، للشيخ صبحي عب الجبار.

 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
أ د الفنيسان: الموتى في قبورهم يفرحون بأعمال ذويهم
حث فضيلة الشيخ الدكتور سعود الفنيسان، الأستاذ في جامعه الامام وعميد كليه الشريعه بالرياض - سابقاً، على عمل الخير، مشيرًا أن من أراد أن يسعد أقاربه وذويه في قبورهم فعليه أن يقوم بأعمال الخير.
أردوغان يستنكر بشدة مساعي البعض للتشكيك في السنة النبوية الشريفة
رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشدة مساعي البعض للتشكيك في السنة النبوية الشريفة، وجعلها موضع جدل ونقاش.
السعودية تعلن انطلاق موسم العمرة الجديد
أعلنت السعودية، مساء السبت، انطلاق موسم العمرة لعام 1439 هـ (غرة شهر صفر الجاري).
الإقناع في فقه الإمام أحمد للعلامة الحجّاوي
فإنّ من الظواهر البارزة، في مسيرة التطور داخل المذاهب الفقهيّة، أنّه ما أن يبرز كتابٌ، وتستبينَ لفقهاء المذهب فضائله ومميّزاته، وما قد يتّسم به من عبقريّةٍ وجدّةٍ وطرافةٍ، في جمع أطراف المذهب، وفق تصنيفٍ متكامل، إلا وتنداح حوله الدوائرُ، شرحاً وتعليقاً وتحشيةً وتنكيتاً ونظماً وإعراباً، ويستمرّ ذلك ويتوالى إلى أن يبرز كتابٌ آخر، في وقتٍ آخر، ليُلبّي حاجاتٍ جديدة، والكتابُ الذي بين يدينا هو متنٌ من أشهر متون الفقه الحنبليِّ، التي انداحت حولها دوائر الحفاوة والاهتمام، بل إنّ كتاب "الإقناع"، أو "الإقناع لطالب الانتفاع" كما يرى ابن بدران: (أحد المتون الثلاثة التي حازت اشتهارًا أيَّما اشتهارٍ، في مكتبة الفقه الحنبلي)[1]، إلى جانب "مختصر الخرقيِّ"، و"المقنع" للموفق ابن قدامة.
أليس ثمّة منهجٌ شرعيٌّ للبحث العلميّ؟
فهذه رسالةٌ قد بلغت إلينا من طالب علمٍ ذكيٍّ وباحثٍ مجتهد، يقول فيها:
الوصايا الذّهبيّة إلى طلاب العلوم الشَّرعيَّة (3)
أمَّا بعدُ، فهذه الحلقة الثالثة، من حلقات هذه الوصايا الذّهبية، التي نستخرجها من الرّسالة الموسومة باسم "التَّذْكِرةُ والاعْتِبَارُ والانْتِصَارُ للأبْرَارِ"، لكاتبها العلاّمة أَحمد بن إِبراهيم الواسطيّ، التي كتبها إلى رفاقه وأصحابه من تلاميذ شيخ الإسلام ابن تيمية، وهم يواجهون البلاء، بسبب ما قاموا به من الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، فلذا كان ممّا افتتح به رسالته دعاؤه: (جَعَلَنا الله وإِيَّاكم ممن ثبت على قَرْع نوائب الحق جأشُه، واحتسب لله ما بذله من نفسه في إقامة دينه)[1].
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م