حول النّذر حقيقته وأحكامه
|
الملتقى الفقهي*
أضيف فى 1438/06/27 الموافق 2017/03/26 - 05:08 م

مقدمة:

إزاء بعض الفتاوى الغريبة، حول النّدر، التي تم تداولها في بعض مجتمعات المسلمين، نقف هذه الوقفة، مع فتاوى متنوّعة تتعلّق بالنّذر، تُلقي الضوء على بعض معانيه ودلالاته وأحكامه، تمّ اختيارها من فتاوى علماء ينتمون إلى بيئاتٍ مختلفة. ونتناولها تحت العناوين التالية:

1/ حقيقة النذر: إنشاء العبد حكماً بالوجوب على نفسه

2/ حول النذر المعلق

3/ النذر إن كان لغير الله لا يقع

4/ هل يجوز إبدال موضوع النذر؟

5/ نذر إن شُفي أن يترك الدخان ثم عاد

6/ نذرت ثلاثة أيام من كل شهر، ثم لم تستطع بعض الأشهر

7/ حكم النذر بذبح الدجاج بناء على نصائح المشعوذين

8/ حكم من أفطر في صيام النذر

9/ نذرت صيام أيام متتابعة إن نجحت

10/ نذر أن يصلي ركعتين إذا لم يصل فريضة في المسجد

 

1/ حقيقة النذر: إنشاء العبد حكماً بالوجوب على نفسه

السؤال:

كيف يُمكنُ أن يقال: إِنَّ الله تعالى جعَل لأحدِ أن يُنشئ حُكماً على العِبَاد؟ وهل يُنشئُ الأحكام إِلَّا الله تعالى؟ فهل لذلك نظيرٌ وقع في الشريعة أو ما يُؤنِسُ هذا المكانَ ويُوضِّحه؟

الجواب:

لا غَرْوَ في ذلك ولا نكير، بل الله تعالى قرَّرَ الواجباتِ والمندوباتِ والمحرَّماتِ والمكروهاتِ والمباحاتِ على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم -، وأَنزل الله سبحانه وتعالى عليه في كتابه الكريم: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [من سورة المائدة، الآية 3].

ومع ذلك قرَّر في أصل شريعته أنَّ للمكلَّف أن يُنشِئ الوجوبَ فيما ليس بواجب في أصل الشرع، فيَنْقُلَ أيَّ مندوبِ شاء فيَجعلَه واجبًا عليه. وخَصَّصَ ذلك بالمندوبات، وخَصَّص الطريقَ الناقلَ للمندوبات إِلى الواجبات بطريقِ واحدِ وهو النَّذْر. فالنَّذْرُ إِنشاءٌ للوجوب في المندوب.

المصدر:

الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام وتصرُّفات القاضي والإمام (ص: 38).

2/ حول النذر المعلق

السؤال:

تقول السائلة: إنها نذرت أن تذبح شاة لله تعالى إن شفي ولدها من مرض ألمَّ به وكيف تصنع بهذه الذبيحة؟ وهل يجوز لها ولأهل بيتها الأكل من هذه الذبيحة؟

الجواب:

إن النذر عند أهل العلم هو أن يلزم المكلف نفسه بقربة لم يلزمه بها الشارع الحكيم، وهذا النذر محل السؤال نذر مكروه وهو ما يعرف عند العلماء بالنذر المعلق حيث إن المكلف علق فعل القربة على حصول غرض معين فلم تكن نيته خالصة لله تعالى وإنما كانت القربة على سبيل المعاوضة وهذا شأن البخيل الذي لا يدفع شيئاً من ماله إلا بمقابل، وقد ورد في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما أن الرسول صلى الله عليه وسلم: (نهى عن النذر وقال إنه لا يرد شيئاً وإنما يستخرج به البخيل) رواه البخاري ومسلم وغيرهما. ويجب على هذه المرأة الوفاء بنذرها إن شفي ولدها من المرض فالوفاء بالنذر واجب لقوله تعالى: (وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ) ولقوله عليه الصلاة والسلام: (من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصه فلا يعصه) رواه البخاري وأصحاب السنن.

فعلى هذه المراة أن تذبح شاة كما في نذرها.

ولا يجزيء أن تخرج قيمة الشاة وعليها أن توزعها على الفقراء والمحتاجين ولا يجوز لها ولا لأهل بيتها الأكل من الشاة المنذورة بل يجب إخراجها وتوزيعها على الحتاجين.

المصدر:

فتاوى يسألونك (1/ 222).

3/ النذر إن كان لغير الله لا يقع

السؤال:

(سُئِلَ) فِي رَجُلٍ أَشْهَدَ عَلَيْهِ أَنَّهُ إنْ أَخَذَ بِنْتَه مِنْ جَدِّهَا يَكُنْ فِي ذِمَّتِهِ لِمَطْبَخِ وَالِي الْبَلْدَةِ كَذَا مِنْ الْقُرُوشِ فَهَلْ إذَا أَخَذَهَا مِنْ جَدِّهَا لَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ؟

الْجَوَابُ:

نَعَمْ لِأَنَّ النَّذْرَ لَا يَكُونُ لِمَخْلُوقٍ وَلَا تُسْمَعُ الدَّعْوَى عَلَيْهِ بِذَلِكَ وَلَا يَقْضِي الْقَاضِي بِالنَّذْرِ وَإِنْ كَانَ صَحِيحًا كَمَا فِي الْخَيْرِيَّةُ وَغَيْرِهَا.

المصدر:

العقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية (1/ 85)

4/ هل يجوز إبدال موضوع النذر؟

السؤال:

رجل تصدق لله أن يذبح شاة فهل يجوز أن يذبح عنها عجلاً؟

الجواب:

يظهر أن المقصود بكلمة "تصدق" بمعنى نذر. وعليه فإذا كان العجل مما تجوز التضحية به بأن كان له سنتان فأكثر فلا بأس بذلك، وإلا فلا يجوز ذبحه عن الشاة المنذور ذبحها. وبالله التوفيق. والسلام عليكم.

مفتي الديار السعودية

المصدر:

فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ (12/ 241)

5/ نذر إن شُفي أن يترك الدخان ثم عاد

من محمد بن إبراهيم إلى المكرم نافع................ سلمه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

فقد جرى اطِّلاعنا على استفتائك الموجه إلينا منك بخصوص ذكرك أن أحد أبنائك مرض مرضاً خطيراً فنذرت لله نذراً إن شفاه الله أن يجوز من شرب الدخان، وأن أبنك شفي فجزت من شربه أربعة أيام، ثم عدت إليه للأسباب التي ذكرتها. وتسأل ماذا يترتب عليك؟

ونفيدك أنه يترتب عليك أمران:

أحدهما - إلاثم بشربك الدخان؛ لأنه محرم باتفاق علماء التحقيق عن ذلك، ومن المناسب أن نزودك برسائل صدرت في حكمه لتكون من أمره على بينة وبرهان , ولتقوم الحجة عليك وعلى أمثالك بصدده، ولعل الله أن يهديك ويرزقك العظة والعبرة وإلارتداع.

الثاني: أنك بعودتك إلى الدخان بعد تركك إياه تعتبر حانثاً في نذرك، يلزمك لذلك الحنث كفارة يمين: - إطعام عشرة مساكين لكل مسكين مدبر، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة؛ فإن لم تجد فصيام ثلاثة أيام متتابعة. وبالله التوفيق. والسلام عليكم.

مفتي الديار السعودية.

المصدر:

فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ (12/ 242)

 

6/ نذرت ثلاثة أيام من كل شهر، ثم لم تستطع بعض الأشهر

من محمد بن إبراهيم إلى المكرم عمر بن إسماعيل المبيريك........ سلمه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

فقد جرى الإطلاع على استفتائك الموجه إلينا منك بخصوص ذكرك أن امرأة نذرت إن شفى ابنها أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام وقد شفى ابنها، وتسأل إذا لم تستطع ذلك بعض الأشهر أو نفست في رمضان فهل تقضي عنها إلأيام التي عجزت عن صيامها؟

ونفيدك أن هذا النذر من نذور الطاعة، وقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "من نذر أن يطيع الله فليطعه"1، وقد أشاد الله تعالى بمن وفى بنذره فقال تعالى { يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا } [الإنسان: 7]، فيتعين عليها الوفاء بنذرها. وإذا صارت بعض الأشهر في حال لا تستطيع معها الصيام فتبقى الثلاثة أيام من كل شهر دين عليها تقضيها إذا استطاعت قضاءها. وبالله التوفيق. والسلام عليكم.

مفتي البلاد السعودية

(ص/ ف 68/1 في 9/1/1385)

المصدر:

فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ (12/ 242)

7/ حكم النذر بذبح الدجاج بناء على نصائح المشعوذين

السؤال:

بعض الناس إذا مرض نذر أن يذبح بعض الدجاج بناء على نصائح بعض المشعوذين الذين يحددون لهم ألوانه، هل هذا جائز أم لا؟

الجواب:

إذا كان على طريقة المخرفين والدجالين والكهنة ونحو هذا فلا يجوز، أما إذا أراد التقرب إلى الله إن الله شفاه أن يذبح دجاجا أو ناقة، أو شاة للفقراء والمحاويج هذا قربة إلى الله، ولكن النذر مكروه، ما ينبغي النذر، لكن لو نذر عليه أن يوفي بنذره؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله فليطعه»2، ولقول الله سبحانه: { يُوفُونَ بِالنَّذْرِ} [الإنسان: 7]، لكن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر، قال: إنه لا يأتي بالخير، فينبغي له ألا ينذر، لكن إذا نذر طاعة لله كصلاة وصوم وصدقة يوفي بنذره إذا حصل الخير، أما أن ينذر دجاجا على رأي المخرفين الذين قد يجرونه إلى الشرك، ويقول له: إذا نذرت دجاجة صفتها كذا، أو دجاجة صفتها كذا أو كذا يشفى مرضك، هذا كله باطل لا أصل له، هذا منكر فلا يطيعهم في ذلك، وإنما الذبح صدقة، وإذا نذر على أنه صدقة لله، لعل الله ينفعه بهذه الصدقة لا بأس، أما على اعتقاد أن هذا الشيء يحصل به الشفاء بأسباب قول المخرفين هذا لا يجوز.

المصدر:

فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (2/ 73)

8/ حكم من أفطر في صيام النذر

السؤال:

س: ما الحكم في رجل كان يصوم نذرًا لله ثلاثة أيام، وفي اليوم الثالث لم يكمل صومه، فهل عليه إثم في ذلك، أو كفارة؟ جزاكم الله خيرًا.

الجواب:

نعم، عليه إثم في ذلك، إذا تعمد الفطر، أما إذا كان ناسيًا فلا شيء عليه، أما إذا كانت ثلاثة أيام، نذر أن يصومها ثم أفطر في واحد منها، فإنه يأثم، لأن الرسول عليه السلام قال: «من نذر أن يطيع الله فليطعه»3 فليس له أن يفطر في اليوم الذي نذر صومه، عليه أن يصوم، وإذا شرع في الصوم أمسك حتى يكمل، فإذا أفطر فيه لزمه قضاؤه، بدل اليوم الذي أفطر فيه، والكفارة تخص رمضان، تخص الوطء في رمضان خاصةً، حتى قضاء رمضان ليس فيه كفارة، إنما الوطء في شهر رمضان.

المصدر:

فتاوى نور على الدرب لابن باز بعناية الشويعر (16/ 399)

9/ نذرت صيام أيام متتابعة إن نجحت

السؤال:

أثناء الامتحانات نذرت إن نجحت أن أصوم سبعة أيام متتالية، وبعد أن وفقني الله ونجحت بدأت أصوم النذر، لكنني لم أستطع مواصلة الأيام السبعة، فصمتها متفرقة، فهل فعلي هذا صحيح أم يجب علي إعادتها متتابعة، وما العمل لو كنت لا أستطيع صيامها متتابعة؟

الجواب:

إذا نذر الإنسان صيام أيام متتابعة؛ وجب عليه الوفاء بنذره وأن يصوم هذه الأيام متتابعة، ولا يجوز له تفريقها لقوله صلى الله عليه وسلم: «من نذر أن يطيع الله فليطعه» ، وهذا نذر طاعة، وما ذكرت السائلة من أنها صامت الأيام ولم تستطيع المتابعة فيها، تكون قد أخلت بالوفاء بنذرها، فهي إذا كان قطعها للتتابع لعذر كما ذكرت فإنها تخير بين أمرين، إما أن تستأنف، تصوم الأيام من جديد متتابعة، وإما أن تكمل ما بقي ويكون عليها كفارة يمين، وكفارة اليمين معروفة، عتق رقبة، أو إطعام عشرة مساكين، لكل مسكين نصف صاع من الطعام المعتاد في البلد، أو كسوة عشرة مساكين، لكل مسكين ثوب يستره في صلاته. تخير بين هذه الأمور الثلاثة، فإذا لم تستطع واحدًا منها، فإنها تصوم ثلاثة أيام.

المصدر:

مجموع فتاوى فضيلة الشيخ صالح بن فوزان (1/ 89)

10/ نذر أن يصلي ركعتين إذا لم يصل فريضة في المسجد

السُّؤَال:

حكم من نذر أن يصلي كل صلواته المفروضة في المسجد، ومقابل كل صلاة لا يصليها في المسجد أن يصلي ركعتين، فهل هذا النذر مقبول؟

الجواب:

الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالصلاة في المسجد مطلوبة شرعاً والتخلف عنها بغير عذر شرعي ممنوع على خلاف بين أهل العلم، وعليه فمن نذر أن يصلي الصلوات المفروضة في المسجد لزمه ذلك، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصه فلا يعصه. رواه البخاري.

إلا أن الشخص إن نذر ذلك بقوله: إن لم أصل الصلوات المفروضة في المسجد فعلي صلاة ركعتين قاصدا به منع نفسه من التكاسل عن الصلاة في المسجد، فنذره نذر لجاج وتكفيه كفارة يمين، وضابط نذر اللجاج هو: أن يمنع نفسه من فعل أو يحثها عليه بتعليق التزام قربة بالفعل أو بالترك، ولا حرج في أن يفي به ولكن لا يلزمه وتكفيه عنه كفارة يمين.

والله أعلم.

المصدر:

فتاوى الشبكة الإسلامية (بتاريخ 26 شعبان 1425)

المراجع

 1-  أخرجه البخاري في كتاب الأيمان والنذور باب النذر في الطاعة برقم 6696.

 2-  أخرجه البخاري في كتاب الأيمان والنذور باب النذر في الطاعة برقم 6696.

 3- أخرجه البخاري في كتاب الأيمان والنذور باب النذر في الطاعة برقم 6696. 
 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
خادم الحرمين يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة الاثنين القادم
دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الاثنين القادم الموافق 30 من شهر ربيع الأول 1439هـ حسب تقويم أم القرى.
أمير المدينة: جائزة نايف بن عبدالعزيز أبرزت محاسن الدين الإسلامي
أكد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة أن جائزة الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة أسهمت في دراسة الواقع المعاصر للعالم الإسلامي وحققت في ذلك الفائدة على المستوى الداخلي والخارجي , مشيرا إلى دور الجائزة الهام في إثراء البحوث العلمية المؤصلة وإبراز محاسن الدين الإسلامي الحنيف وكونه صالح لكل زمان ومكان ويخدم التقدم والرقي الحضاري للبشرية.
د الفنيسان: من يفكر في نعم الله عليه سيجد شكر الله واجبًا
أكد فضيلة الدكتور سعود الفنيسان، الأستاذ في جامعه الامام وعميد كليه الشريعه بالرياض، سابقا، على أهمية الشكر كأحد السمات التي يجب أن يتمتع بها المسلم، مهما كانت ظروفه وأحواله، مشيرًا أنه على أي حال أفضل من غيره.
د المطلق: من نواقض الإسلام اتخاذ وسائط بين العبد وربه
حذر الأستاذ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق عضو هيئة كبار العلماء من معتقدات البعض بشأن التقرب إلى الله بالنذور أو الذبائح، والتي باتت ظاهرة في عدد من المجتمعات، مشيرًا أنها مخالفة واضحة لركائز الإسلام.
من فتاوى العلماء حول طلاق الحائض والحامل
فإنّ طلاق المرأة في فترة الحيض، قبل أن تطهر، أو حال كونها حاملاً، يُعتبر محرّماً، لكن قد ورد في نصوص الشرع، ما يُفيد بوقوعه ولزومه، رغم كونه محرّماً، وإن كان بعض الفقهاء قد ذهب إلى عدم وقوعه.
الشيخ الشريم: الرشوة من أكبر الكبائر الموجبة للعن
أكد إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود الشريم، أن الرشوة تعد من أكبر الكبائر الموجبة للعن، موضحا أن الأمانة ضمان حقيقي للمال.
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م