تحرير الدعوى بين نظرية الدعوى و نظرية الحق
|
خالد الحابوط
أضيف فى 1438/05/17 الموافق 2017/02/14 - 08:11 ص

الدعوى القضائية: هي طلب حقٍ في مجلس القضاء، و اشترط الشافعيةُ و الحنابلةُ أن تكون محررةً، و الذي يُفهم من المادة 96 من نظام المرافعات اشتراطُ تحرير الدعوى فإن لم يتضح شيءٌ منها استفصل القاضي عنه و إلا حكم القاضي بصرف النظر.
و في تعريف تحرير الدعوى ذكر الفقهاء أنها: تبيين و تفصيل الدعوى ليرتب الحكم عليها، و لكن في نظري أن التعريف ما زال يكتنفه الغموض.
و بتأملي لنظرية الحق و أركانها: صاحب الحق، و من عليه الحق، و مصدر استحقاق الحق، و محل الحق، وجدتُ أن نظرية الحق لها علاقة وطيدةٌ بنظرية الدعوى؛ فالمدعي يدعي بحق و الحق له أركان؛ فلذا على المدعي عند مرافعته أن يوضح أركان الحق، و كيف وُلد الحق بتسلل زمني و منطقي رشيق و من ثمَ يبين محل الحق، و محل الحق قد يكون معنوياً كحق الملكية فكرية، أو حسياً كثمنِ المبيع، و قد يكون محل الحق فعلٌ إيجابي كرد مغصوب، أو فعل سلبي كوقف فعل ضار على حقه، و على ما سبق يتضح علاقة تحرير الدعوى بأركان الحق.
فالدعوى هي الطَبَقْ الذي يوضع عليه الحق فيأخذها المحامي بيده ليضاعها على طاولة القضاء بيضاء نقية، فإن فعلت ما ذكرتُ لك كسبت وقتك، وحفظت وقت التقاضي، و كَفيتَ القاضي عناء الاستفصال، و لئلا يقول لك حرر دعواك! 
 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
دورة في "فقه الطهارة" لطالبات الجامعة الإسلامية في غزة
تحت عنوان "في فقه الطهارة" افتتحت رابطة علماء فلسطين بالتعاون مع نادي كلية الشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية بغزة دورتها العلمية بمشاركة أكثر من 60 طالبة، وقدمتها المحاضرة دارين محيسن.
أمر ملكي: إنشاء مجمع الملك سلمان للحديث النبوي الشريف
ونظراً لعظم مكانة السنة النبوية لدى المسلمين ، كونها المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم ، واستمراراً لما نهجت عليه هذه الدولة من خدمتها للشريعة الإسلامية ومصادرها ، ولأهمية وجود جهة تعنى بخدمة الحديث النبوي الشريف ، وعلومه جمعاً وتصنيفاً وتحقيقاً ودراسة.
ألمان يعارضون اعتماد عطلات رسمية لأعياد إسلامية في ألمانيا
أظهر استطلاع للرأي، أمس الثلاثاء، معارضة أغلبية المواطنين الألمان لمقترح وزير الداخلية، توماس دي مزيير، الذي يدعو لاعتماد عطلات للأعياد الإسلامية.
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م