د.صالح: الجهل وتفشي الأمية وراء انتشار الفتاوى المتطرفة
|
الملتقى الفقهي - عماد عنان
أضيف فى 1438/04/10 الموافق 2017/01/08 - 08:25 ص

 أكد الدكتور عبدالله بخيت صالح رئيس جامعة الملك فيصل بجمهورية تشاد، أن إنتشار الفتاوى الشاذة غير المستندة إلى الحكم الشرعي السديد، تعود في كثير من أسبابها إلى إنتشار الجهل وتفشي الأمية في الكثير من المجتمعات الإسلامية، مشيرا أن هذه الظاهرة تعد من الابتلاءات التي منيت بها الأمة في العقد الأخير.

كما أشار صالح إلى أن قصور التعليم الشرعى في المدارس والمؤسسات التي تقوم بتربية الأجيال وتعليمهم أمور دينهم من جانب، وضعف المؤهلات عند كثير من المفتين وافتقادهم إمكانات الفتوى من الناحية العلمية من جانب آخر، ساعدت بشكل جذري في تفشي هذه الظاهرة، فهناك من يفتى اليوم دون توفر شروط المجتهد فيه لقلة إطلاعه على كتب الفقه وأصوله وعدم الإلمام بفقه الواقع.

وطالب رئيس جامعة الملك فيصل بجمهورية تشاد أنه من الواجب تفاديا لهذه الظاهرة عدم إصدار فتاوى فردية تخضع لهوى المفتي فحسب، بل لابد من وجود مراجع فقهية قادرة على دراسة موضوع الفتوى من جميع جوانبها حتى تحقق الهدف الشرعي منها.

وفي سياق متصل حذر صالح من الآثار السلبية المترتبة على انتشار مثل هذه الفتاوى الشاذة، خاصة فيما يتعلق بصورة الإسلام والمسلمين لدى غير المسلمين، فهم يتعرفون على الإسلام من خلال سلوكيات بعض أفراده، وفي حال تفشي مثل هذه الفتاوى التي يصل بعضها لدرجة التطرف فإن هذا ينعكس بصورة مشينة على  رؤية غير المسلمين لديننا الحنيف، مايدفع إلى ضرورة مراعاة هذه الجزئية بصورة أكثر دراسة وروية، حتى لاتضيع الجهود الدعوية التي تقوم بها الحكومات والأنظمة الإسلامية بسبب تجاوز وتطرف بعض الجهلاء ممن تصدوا للفتوى دون علم.

  
 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
نائب رئيس وزراء المجر: المزج بين الإرهاب والإسلام مرفوض
أكد جولت شيميين، نائب رئيس الوزراء المجرى، على تقديره للإسلام كشريعة وسطية استطاعت أن تؤسس لحضارة عظيمة شهد بفضلها القاصي والداني، ملفتًا أن الحديث عن الإسلام لابد وأن يكون فيه نوع من التوقير والإحترام لهذا الدين.
السلمي: تأمين المعلمين جائز.. و"تكافل الراجحي" من أفضل النظم
وقال السلمي معلقًا على موضوع التأمين الصحي التجاري على منسوبي التعليم لبرنامج (يستفتونك) على قناة الرسالة: "الذين يريدون الدخول في نظام تأمين عن طريق نظام تكافل الراجحي أرى أنه لا بأس بذلك".
الرياض.. ١٥ مبادرة بملتقى «المعاهد القرآنية» تناقش سبل تطويرها
نظَّم مركز معاهد للاستشارات، ملتقى المعاهد القرآنية بالرياض برعاية وكيل وزارة الشؤون الإسلامية المساعد لشؤون الدعوة والإرشاد المشرف العام على الإدارة العامة للجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالوزارة الشيخ عبدالله بن صالح آل الشيخ، وبرعاية مؤسسة الشيخ محمد الشاوي، بِعُنْوَان: (القيادة والتأثير في المعاهد القرآنية).
باحثون: "تجديد الخطاب الديني" مؤامرة لتمييع الشريعة
تعد قضية تجديد الخطاب الديني من القضايا القديمة الحديثة المتجددة التي طالما يعزف على أوتارها الباحثون عن التساهل والتيسير تارة، والمشككون في أصول الدين تارة أخرى، والمتآمرون على الدول السنية تارة ثالثة، وقد لاقت هذه الدعوات صدى كبيرًا في بعض المجتمعات، ما دفع البعض إلى التحذير منها، وضرورة وضعها في إطارها الصحيح، لذا كانت هذه الجولة لـ"الملتقى الفقهي" لإلقاء الضوء على آراء البعض حيال هذه المسألة خاصة بعد تصاعد وتيرتها في الآونة الأخيرة.
تليمة: فقه التعامل مع غير المسلمين بحاجة إلى مراجعة
فقه التعامل مع غير المسلمين من المسائل التي فرضت نفسها على ساحة النقاش والبحث الفقهي في العقود الأخيرة لاسيما بعد المستجدات المعاصرة التي دعت إلى ضرورة إعادة النظر في العديد من المفاهيم الخاصة بهذا الفرع من الفقه، وهو ما أشار إليه فضيلة الشيخ عصام تليمة، الباحث الفقهي وأحد علماء الأزهر الشريف، في مقاله المنشورة بصحيفة "هاف بوست" تحت عنوان: فقه العلاقة مع غير المسلم.. فهم النصوص في ضوء مقاصدها.
علماء يحذرون: التلقيح الصناعي له ضوابط
الزواج ضرورة اجتماعية، وسنة نبوية، وتكليف إلهي، فهو الوسيلة الوحيدة لحفظ النسل والإبقاء على العنصر البشري ، به يستقيم الرجل والمرأة على حد سواء، وينعم المجتمع بالاستقرار، لكن حين تخرج علينا فتاة تطالب بالعزوف عن الزواج، والاكتفاء بالعلاقات الجنسية غير الشرعية تحت مسمى الحريات، وأن يكون الانجاب بالتلقيح الصناعي وفقط، فلابد من وقفه، وهو ما دفع بعض العلماء إلى التصدي لمثل هذه الدعوات التي خرجت مؤخرا عن بعض المدعين بنصرة المرأة في مصر.
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م