استعمال الأكسجين حال الصوم
|
د. محمد بن هائل المدحجي
أضيف فى 1437/08/25 الموافق 2016/06/01 - 01:46 ص

الأكسجين هو غاز الحياة، وإليه تحتاج خلايا أجسام الكائنات الحية، وفي الحالات الطبيعية يقوم الجسم بأخذ الأكسجين من الهواء وإطلاق ثاني أكسيد الكربون، فإذا لم تتم هذه العملية بشكل كاف فإن الأكسجين سوف يتناقص مستواه في الدم وقد يحتاج المريض عندئذ إلى المزيد من الأكسجين، ولا يزال عدد الناس الذين يحتاجون إلى العلاج بالأكسجين يتزايد يوماً بعد يوم، ومثال ذلك : مرضى الربو، والتهاب الشعب المزمن، وسرطان الرئة، ومرضى فشل القلب، وهناك ثلاث طرق شائعة للعلاج بالأكسجين: الأكسجين المضغوط في اسطوانات، والأكسجين السائل فإذا أُطلق رجع إلى حالته الغازية، والأكسجين المكثف من الهواء مباشرة، ولا إشكال في عدم التفطير باستخدام الأكسجين المضغوط والمكثف؛ إذ أنه في تلك الحالين لم يخرج عن كونه غازاً، وإنما قد يشكل عند البعض حكم استخدام الأكسجين السائل، فنقول بما أن الأكسجين السائل إذا أطلق من وعائه رجع إلى طبيعته الغازية، فإن استعماله لا يفطر؛ لأنه مجرد غاز يدخل إلى الجهاز التنفسي ولا ينال المعدة من سيولته شيئا، ولا يقول أحد إن تنفس الهواء أو استنشاقه يفسد الصوم. وقد جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي في دورته العاشرة رقم (93) في سياق ذكر الأمور التي لا تعتبر من المفطرات : "غاز الأكسجين " . 

 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )  
الدولة 
 
لا توجد تعليقات
مواضيع ذات صلة
لا توجد مواضيع ذات صلة
البحوث الإسلامية يحذر من فعل شائع وصفه رسول الله بالخيانة الكبرى
قال مجمع البحوث الإسلامية، إنه فيما ورد عن رسول الله– صلى الله عليه وسلم-، إن هناك فعلا شائعا بين الكثير من الناس، وصفه النبي– صلى الله عليه وسلم- بأنه خيانة كبرى.
السويد.. متطرفون يحرضون على حرق مساجد
طبعت مجموعة من العنصريين في السويد، أمس الأحد، عبارات عنصرية على قمصان، تحرض على إحراق المساجد.
السجن لثلاثة أشخاص خططوا لتفجير مسجد في كانساس الأمريكية
أصدر قاضٍ فدرالي أمريكي أحكاما بالسجن على 3 أشخاص، لإدانتهم بالتخطيط لتفجير مسجد في ولاية كانساس عام 2016.
استنشاق الطيب وأثره على الصيام
استنشاق الطيب ليس بمفطر؛ وذلك لأن الطيب ممّا تعمّ به البلوى، فلو كان يفطّر لبيّنه النبي – صلى الله عليه وسلم – كما بيّن غيره، ولم ينقل شيء عنه، فدل هذا على إباحته للصائم؛ والأصل في الأشياء الإباحة، كما أن شم الروائح عموماً لا يمكن الاحتراز منه
حج من كان مصاباً بمرض من الأمراض المعدية
من كان مصاباً بمرض من الأمراض المعدية التي لا تمنع من إمكانية أداء مناسك الحج ، وأراد أن يحج فإنه لا يجوز له الذهاب للحج حتى يبلغ السلطات الصحية بمرضه وحالته الصحية لكي لا يتسبب في إلحاق ضرر لا يعلم مداه إلا الله بإخوانه ضيوف الرحمن
الذهاب إلى عرفة مباشرة والمبيت فيها ليلة التاسع
السنة للحاج أن يخرج من مكة إلى منى يوم التروية بعد طلوع الشمس
12345678910...
لا توجد ملفات مرفقة
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م