بيع الإنسان جزءا من جسمه

اللجنة الدائمة للبحوث العلميةوالإفتاء اضيف فى 2018/01/21

س : قدر الله علي مرضًا خبيثًا وهو السرطان ، وقاكم الله شره ، وعانيت كثيرًا منه منذ عام 1399 هـ وحتى الآن ، وتجولت بكافة مستشفيات المملكة الحكومية والخاصة ، وأنفقت جميع ما أملك من مال دون جدوى ، واضطررت للسفر إلى الخارج ؛ طلبًا للعلاج ، وبفضل من الله ثم فضل إخواني المسلمين الذين منحوني أموالهم ما بين قرض ودين ، يسر لي معرفة وتشخيص المرض والعلاج ، والآن ولله الحمد تماثلت للشفاء ، لكن بلغت علي الديون ما يقارب خمسمائة ألف ريال ، ولا يوجد لدي عقار أو مال أو قريب أستطيع من خلاله تسديد ما علي من حقوق ، والآن أنا مضطر للسعي بجميع الطرق وشتى الوسائل حتى أتمكن من سداد حقوق الناس ، جزاهم الله خير الجزاء ، ولو كلفني ذلك البقاء مقعدًا .

والسؤال هو : هل يجوز شرعًا أن أبيع بعض أعضاء جسمي مثل الكلية وقرنية العين ، أو جزء من الكبد أو الأعضاء التي يرى الطب أنها لا تضر ولا تسبب ضررًا بعد استئصالها ؟ وغرض البيع هو السداد ؛ حيث إني لا أمل من سداد ديوني غير تلك الطريقة ، علمًا بأنني أتقاضى راتبًا شهريًّا (5300) ريال لا يفي في إحضار العلاج ، بالإضافة إلى الإنفاق على عائلتي ، وإيجار المنزل ، وأخشى أن يزل بي قدم ويبقى حق الناس بذمتي ، خصوصًا وأن عائلتي أكثرها نساء وأطفال ، أرجو أن يكون هناك جواب شافٍ وكافٍ أتمكن بموجبه الحصول على سداد حقوق الناس قبل فوات الوقت ، وحتى أكون مطمئنًا بالدنيا قبل يوم الحساب . جزاكم الله خيرًا .

 ج : لا يجوز لك بيع أي عضو من أعضائك لسداد الدين ولا غيره .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو: عبد الله بن غديان

نائب الرئيس: عبد الرزاق عفيفي

الرئيس: عبد العزيز بن عبد الله بن باز

المصدر : فتاوى اللجنة الدائمة

الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )
الدولة  
 
لا توجد تعليقات
الصحة السعودية: لا أمراض وبائية بين المعتمرين
أوضحت وزارة الصحة أنه لم تسجل حتى الآن - ولله الحمد - أي أمراض وبائية بين المعتمرين، وأن الوضع الصحي مطمئن بفضل من الله.
السعودية: وزارة العدل تطلق خدمة كتابات العدل المتنقّلة في مكة المكرمة
تستهدف كبار السن وذوي الإعاقات ونزلاء المستشفيات ودور الرعاية
مستوطنون يقتحمون باحات الاقصى بحراسة شرطة الاحتلال
جدد مستوطنون متطرفون صباح اليوم الخميس، اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك - الحرم القدسي الشريف بمدينة القدس المحتلة.
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م