حول طريقة ذبح الأضحية

المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء اضيف فى 2017/02/28

  

ورد السؤال التالي، إلى المجلس الأوربي للبحوث والإفتاء، فأجاب بما ورد أدناه:

السؤال:

نحن في بلد غربي، ومما لاحظته أنه من المتعارف عليه في هذه البلاد أثناء ذبح الحيوانات في عيد الأضحى حتى من قبل المسلمين، أن الذابح بعد أن يذبح الأضحية بقليل، يدخل السكين ويقطع النخاع الشوكي لكي لا تعذبه الأضحية بحركتها بعد ذبحها، ومما لا شك فيه أن الحيوان تشل حركته تماماً بعد قطع النخاع الشوكي الرقبي منه، وهذه العملية تمنع من خروج الدم بأكبر كمية من جسم الأضحية، فمن الطبيعي أن حركة الحيوان بعد ذبحه تساعد على إخراج الدم من جسمه بأكبر كم ممكن، فما الحكم في ذلك؟


 

 

الجواب:

إذا تمّ الذبح مع مراعاة الشروط المطلوبة شرعاً، فلا حرج من أن يقوم الذابح بوخز الحيوان وقطع النخاع الشوكي لتخفيف أو إيقاف حركة المذبوح.

أما خروج الدم من الذبيحة فلا علاقة له بالنخاع الشوكي، وإنما يخرج بتأثير ضربات القلب الذي يستمر في نبضه بعد الذبح بتأثير الجملة العصبية الخاصة بالقلب، وهذه الصفة المميزة هي التي سمحت بنقل القلب من ميت إلى حيّ.

المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث: 
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )
الدولة  
 
لا توجد تعليقات
المطلق: قُطّاع الطرق وجُناة السطو المسلح لا يعدل عوجلهم إلا إقامة الحدود
أعادت جريمة السطو المسلح على سيارة نقل الأموال التي وقعت ظهر اليوم، جهارا نهارا في حي الرائد عند أحد المصارف بالقرب من جامعة الملك سعود في حي الرائد! دعوة ومطالبة عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للإفتاء المستشار بالديوان الملكي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد المطلق، سرعة تنفيذ الأحكام الشرعية في جناة السطو المسلح وقطاع الطرق ومروجي المخدرات للواجهة خلال 30 يوما.
انتقلن للسعودية وكتبن أفضل ترجمة للقرآن وأكثرها تأثيراً في العالم بعد إسلامهن
واحدة من أدق كتب الترجمة للقرآن الكريم وأكثرها تأثيراً في اللغة الإنجليزية كتبتها ثلاث نساء أمريكيات اعتنقن الإسلام في الثمانينيات بعد الإلحاد ويقمن حالياً في السعودية، ويصبحن من أكثر ناشري القرآن تأثيراً.
"التويجري": الجاهلية الغربية ضربت أشنع ألوانِ ظلمِ المرأةِ وسلبِ كرامتها
أكد امام وخطيب جامع أبي يوسف، بحي الحمراء بالرياض، الشيخ عبداللطيف التويجري: على حفظ الإسلام حقوقه المرأة أماً وأختاً، وزوجة وبنتاً.
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م