تربوية
أخشى من سوء الخاتمة

رسالة الإسلام - قسم الاستشارات
اضيف فى 2017/03/03


وردت إلينا الاستشارة التّالية:
السّلام عليكم
أنا شابّ عمري تسعة عشر عاماً، طالب جامعي، وكل من يعرفني يعاملني على أنني ملتزم، وأنا أجتهد في العبادة، وأحافظ على صلاة الجماعة، لكن عندما أخلو بنفسي لا أتمكن من السيطرة على نفسي، فأقع في الاستمناء ومشاهدة الصور والأفلام المحرمة، وفي كلّ مرة أتوب وأندم وأبكي، ولكن أعود مرة أخرى، وأنا الآن أخشى على نفسي الهلاك، وأخشى من سوء الخاتمة، والعياذ بالله، فأرجو مساعدتي ونصحي وتوجيهي.

نقول:
وعليكم  السّلام ورحمة الله، شاكرين لك أن طرقتَ بوابة الاستشارات، من موقع رسالة الإسلام، آملين أن نكون عند حسن ظنّك.
وبدءاً نبشّرُك، ما دمتَ تذرف دموع النّدم في كلّ مرّةٍ، فأنت تمتلك جوهرةً ثمينةً، ولكن أيضاً نحذّرك، فإنّ هذه الجوهرة الثّمينة عُرضةٌ للضّياع إن لم تبذل مزيداً من الجهد في الحفاظ عليها. ورغم أنّ رسالتك إلينا تفتقر إلى كثيرٍ من المعلومات والبيانات، لكن يغلب على الظّنّ أنّك إذ تجد نفسك أسيراً لإبليس في تلك اللحظات الآثمة، إنّما يدفعُك إلى ذلك رغم ندمك وتوبتك في كلّ مرّةٍ، بعض الدوافع النفسية العميقة المتمثّلة في أنّ بعض دوافعك الفطرية لا تلقى منك استجابةً كافية، فتُضطرّ إلى محاولة إشباعها، عبر تلك الطريقة الآثمة.
أمّا الدوافع الفطريّة التي لم تُشبعها: فربما تكون هي دوافع الغريزة الجنسية، وعندئذٍ فليس لك علاجٌ، إذا لم يتيسر لك سبيل الزواج المبكر إلا الصّوم، وهو علاجٌ كافٍ بإذن الله، فأكثر من الصّيام بقدر ما تستطيع، لا تترك صيام الاثنين والخميس، وثلاثة الأيام البيض، حتّى تجد نفسك قريباً من ربّك، وتتذوّق لذة الأنس به والمناجاة له.
وربّما تكون  تلك الحاجاتُ المكبوتة في نفسك، والتي تعبّر عن نفسها بتلك الطريقة الآثمة، ربما تكون حاجاتٍ اجتماعيّة، فعليك بمراجعة علاقاتك الأسريّة: هل تبذل لوالديك ما يليق بهما من الاحترام والمكانة والتقدير؟ هل تجتهد في إرضائهما بكلّ ما تستطيع؟ هل تبذل لإخوانك وأقاربك ما يستحقّونه من رحمةٍ ومودّة؟ وجيرانك؟ ليس يكفي مجرّدُ النوايا الحسنة والمعاملة الطيبة، ولكن التَّفكير بإيجابيّةٍ في تقديم النفع لهم، فتكون لك رسالةٌ في الحياة، تتمثّل في أن تقوم بما يأمرُك الله تعالى به من الاجتهاد في دعوة الناس إلى الخير والمعروف، وأن يدفعك ذلك إلى ملء أوقاتِ فراغك بالاجتهاد في دراستك، والاجتهاد في القراءة والاطّلاع، باعتبارها وسيلتك إلى الحصول على القوّة العلميّة والمادّية الكافية، التي تجعلك قادراً بإذن الله تعالى على تلبية حاجات الناس الحيويّة.
عندما يكون لك أيّها الشّاب هدفٌ في الجياة، وغايةٌ عظمى تسعى إليها، فلن يجد إبليسُ إليك سبيلاً، فعليك بذكر الله في كلّ أحوالك وتلاوة القرآن والتّدبّر في معانيه، وأن تُناجي به ربّك الّذي لا ريبَ يُحبُّك ويُريدُك أن تقبل نحوه، وترقى في الدرجات إليه.
أذلك خيرٌ لك أيُّها  الشّابُّ، أم معاقرة الخطيئة، والسّقوط في مستنقع الرذيلة، ورؤية عيون المومسات، والارتكاس في حمأة البهيميّة؟!
  
الإسم 
البريد الالكتروني (لن يتم نشره )
الدولة  
 
الملتقى الفقهي المملكة 2017/01/04
الأخت مي السلام عليكم في نفس الاستشارة أعلاه يوجد على اليمين منها "طلب استشارة" يتم الضغط على النافذة وتكتبي استفساراتك وسوف تصل على الموقع وسيتم الرد
مي السعودية 2017/07/03
لدي استفسار مهم لا اعلم اين اكتبه ؟
"الثبيتي": للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه
تحدّث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالباري بن عواض الثبيتي؛ عن قرب انتهاء شهر رمضان والسعادة لمَن صام رمضان، وأن نعمة التوفيق لصيامه وقيامه من أجلّ النعم لا تستقصى خيراته ولا تحصى نفحاته، قال الله تعالى (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر شوال مساء السبت
دعت المحكمة العليا إلى تحري رؤية هلال شهر شوال لهذا العام 1438هـ، مساء يوم السبت التاسع والعشرين من شهر رمضان الجاري. جاء ذلك في إعلان للمحكمة فيما يلي نصه:
معرض للإطعام الخيري بساحات المسجد الحرام
أقامت إدارة الساحات بالتعاون مع لجنة السقاية و الرفادة بإمارة منطقة مكة المكرمة معرضاً للإطعام الخيري المقدم في ساحات المسجد الحرام بحضور رئيس اللجنة التنفيذية للجنة السقاية و الرفادة بمنطقة مكة المكرمة ومنسوبي إدارات الساحات.
الموضوعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة رسالة الإسلام 1432هـ - 2011م